اقتصاد

مكتب اتحاد المصدّرين : ترقبوا ما سنفعله خلال 4 أشهر لدعم اقتصاد سورية

قال نائب رئيس المكتب الإقليمي لـ”اتحاد المصدرين والمستوردين العرب” في سورية طلال قلعه جي، إن الانتقادات الموجّهة لإدارة المكتب الجديدة “مجرد فقاعات هوائية يضعها الحسّاد”، مبيّناً أن مجلس الإدارة يضم “نخبة كبيرة من الشبان السوريين ومن كافة القطاعات، وذلك من أجل النهوض بالبلد ورفع الاقتصاد”.

وأضاف قلعه جي لإذاعة “ميــلودي”، “ترقبوا خلال 4 أو 5 أشهر ما سنقوم به من أجل سورية فيما يخص الصادرات واقتصاد البلاد”، لافتاً إلى أن “السوق المحلي مكتفية ببعض السلع مثل الغذائيات، وسيتم تصدير الفائض منها فقط”.

ونفى وجود غايات شخصية أو انفرادية بالرأي لدى إدارة المكتب كما زعم النقاد، بل يتم التعاون مع جميع المؤسسات لتنشيط الأوضاع من بينها الزراعية، مستغرباً من عدم محاسبة الإدارة السابقة التي لم تقم فعالية واحدة أو سعت لدعم اقتصاد البلاد، حسب كلامه.

وجرى قبل أيام إشهار مجلس الإدارة الجديد لمكتب اتحاد المصدرين العرب برئاسة محمد السواح، خلال حفل أقيم في “فندق شيراتون دمشق”، وتم أيضاً توقيع اتفاقية تعاون بين المكتب الإقليمي وإدارة الاتحاد لدعم وتنشيط الصادرات السورية.

وفي كلمة له، أكد السواح أن “المكتب سيكون داعماً لحركة الصادرات السورية خلال الفترة القادمة، وسيسهم بإزالة المعوقات أمامها في كل الدول العربية، ولا سيما المتعلقة بالنقل والحوالات والاستثمار والشحن”.

وجاء تعيين السواح رئيساً لمكتب اتحاد المصدّرين العرب في سورية بعد عامين تقريباً من إلغاء “اتحاد المصدرين السوري” الذي كان يرأسه، نتيجة “اكتشاف أخطاء لا يمكن تصحيحها” وفق ما قاله برلمانيون في 2019.

ويعد المكتب الإقليمي لـ”اتحاد المصدرين والمستوردين العرب” في سورية، هيئة عربية دولية غير ربحية، تأسس في دمشق عام 2008 بموجب مرسوم جمهوري، وكان يرأس مجلس إدارته حسن جواد، ويضم عدداً من رجال الأعمال في عدة قطاعات.

زر الذهاب إلى الأعلى