رياضة

هل تكون الـ15 ثابتة .. 14 محاولة سورية لبلوغ المونديال

يجدد منتخب سوريا بدءا من أيلول القادم، محاولاته لبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بتاريخه، بعد 14 محاولة سابقة، باءت جميعها بالفشل.

ويواجه منتخبنا في الدور الحاسم لمحاولته الخامسة عشر لبلوغ المونديال، كلا من إيران، كوريا، الإمارات، العراق، ولبنان، في مجموعة وصفت بأنها أسهل المتاح بالنسبة لخيارات القرعة بالنسبة لمنتخبنا.

بداية مخيبة

وبدأت محاولات سوريا في بلوغ المونديال ابتداء من تصفيات كأس العالم بنسخة 1950، ولم تكن “فاتحة” مواجهاتنا في التصفيات “خيرا”، إذ تلقينا هزيمة قياسية من تركيا وبسباعية نظيفة في أرضهم، لننسحب من لقاء الإياب في أرضنا، ونودع التصفيات.

السودان تقصينا

وكررت سوريا المحاولة في تصفيات مونديال 1958، حيث واجه منتخبنا السودان، في وقت كانت فيه التصفيات مشتركة بين آسيا وإفريقيا، وودع منتخبنا التصفيات إثر تعادل وهزيمة مع المنتخب السوداني.

خروج بقرار “تضامني”

وفي تصفيات مونديال 1966، تضامنت سوريا مع الدول الإفريقية، رغم فك الارتباط بين مسارنا ومسارهم في التصفيات، وفرزنا في التصفيات الأوروبية، في مجموعة ضمتنا إلى جانب اسبانيا وإيرلندا.

وجاء التضامن بسبب عدم منح الأفارقة مقعدا مباشرا في المونديال دون الحاجة لملحق، لتنسحب المنتخبات الإفريقية، من التصفيات، وتتبعها سوريا، المتضامنة مع القارة السمراء، وتغادر مجموعتها الأوروبية.

الانتصار الأول..والأخير

وشهدت تصفيات مونديال 1974، تحقيق منتخبنا لأول انتصاراته في التصفيات المونديالية، وكان على حساب الكويت بهدفين لهدف، وآخر انتصاراته الرسمية على إيران، وأوحدها، بهدف نظيف، إلا أن تلك الانتصارات لم تكن كافية لبلوغ الدور الثاني، في مجموعة ضمت المذكورين آنفا، إلى جانب كوريا الشمالية.

انتصار وحيد في تصفيات نسختين

وودع منتخب سوريا تصفيات نسخة 1978 و1982 بانتصار وحيد فقط في كلتا النسختين من التصفيات، وكان على حساب السعودية، فيما هزم في باقي المباريات، ليستمر الفشل السوري، قبل نسخة تاريخية من التصفيات.

عالمكسيك يا سوريا عالمكسيك

الهتاف الشهير الذي ردده السوريون في ملعب العباسيين بدمشق، في اللقاء الذي جمع سوريا والعراق في ذهاب الدور النهائي المؤهل للمونديال، والذي كان مقررا إقامته في المكسيك سنة 1986.

وتأهل منتخب سوريا للدور النهائي الذي يعني تجاوزه بلوغ المونديال، وتعادل مع العراق بدمشق سلبا، وفشل بتحقيق الانتصار في الإياب، والذي كان كافيا لتأهل أحد أفضل نسخ المنتخب تاريخيا، وتلقى الهزيمة بثلاثية مقابل هدف.

سلسلة الخيبات

وشهدت تصفيات نسخ مونديال 90،94، و98، سلسلة من الخيبات المتكررة، كان العنوان الأبرز لها التعثر أمام إيران، تلاها الخروج من منتخبات الخليج الصاعدة حينها، عمان والبحرين، في تصفيات 2002 و2006.

كهرباء..وجهل

وتخلص منتخب سوريا نظريا من عقدة إيران في تصفيات مونديال 2010، وكان قريبا من مرافقتها للدور الحاسم، لولا خطأ إداري في فهم نظام التأهل.

ولو تمكن القائمون على المنتخب حينها من فهم نظام التأهل بشكل صحيح، لتجنبوا على الأقل الهزيمة بفارق هدفين مع إيران والكويت، ليدخل منتخبنا المواجهة الأخيرة مع الإمارات وهو بحاجة للانتصار فقط ولو بهدف.

وخسر منتخبنا 4/2 مع الكويت و2/0 مع إيران، ليدخل نسور قاسيون لقاء الإمارات وهم بحاجة للانتصار بفارق 3 أهداف كاملة وفي أرض الخصم، وسجل منتخبنا هدفين في بداية اللقاء، إلا أن “الكهرباء قطعت” بعدها في أرض الملعب، في حادثة نادرة بالإمارات، لتفتر بعدها همة منتخبنا وينتهي اللقاء 3/1.

الجهل مجددا

وأسهم خطأ إداري قاتل بإقصاء منتخبنا من تصفيات مونديال 2014، بعد إشراك اللاعب جورج مراد في لقاء طاجكستان، والذي انتصرنا بذهابه وإيابه وبلغنا الدور الثاني، في نسخة متطورة من منتخب سوريا حينها.

وأقصى الفيفا منتخب سوريا من التصفيات حينها، لجهل إداريي اتحاد الكرة والمنتخب، بكون جورج مراد سبق وأن مثل منتخب السويد، وهو ما يخل بمبدأ عدم ازدواجية اللعب في منتخبين، الذي عجز عن إدراكه القائمون على ملف مراد.

الاقتراب مجددا

وكان منتخب سوريا قريبا في تصفيات مونديال 2018 من بلوغ النهائيات العالمية، فيما لو تمكن من فك عقدة إيران وهزيمتها في ميدانها، لنكتفي بالتعادل في استاد آزادي الشهير، ونتأهل لمسار الملحق ونواجه استراليا.

ورغم صعوبة المهمة، كاد منتخب سوريا يتأهل من بوابة الكنغر الأسترالي، بعد التعادل ذهابا بنتيجة1 /1، والخسارة إيابا 2/1، حيث احتاج منتخبنا حينها لأن يسجل عمر السومة ضربته الحرة في الدقائق القاتلة، كي نتعادل ونتأهل لختام الملحق، لكن القائم الأسترالي رفض الهدف.

يذكر أن منتخبنا بلغ الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2022، عقب تصدره لمجموعته التي ضمته إلى جانب المالديف، غوام، الفلبين، والصين، حيث تعاقب على قيادة منتخبنا في التصفيات، كل من المدربين فجر إبراهيم، والتونسي نبيل معلول.

زر الذهاب إلى الأعلى