محلي

مستودعات الأعلاف تحتـكر وتبـ,ـتز المربين من دون رقابة عليها

طالب مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف عبد الكريم شباط بمراقبة مستودعات الأعلاف الخاصة كونها تتقاضى أرباحاً كبيرة وتحتكر المواد وتبتز المربين عن طريق إغلاق بعض المستودعات وقت الحاجة وفتح أخرى ليتم تسعير المواد بأرقام فلكية وابتزاز المربين الذين خرج الكثير منهم عن الإنتاج وباعوا ما لديهم من أبقار أو أغلقوا مداجنهم نتيجة لهذه الحالة الشاذة في السوق.

وأشار شباط إلى أن المؤسسة العامة تقدم مقنناً مدعوماً للمربي أقل من حاجته ، وهذه الحاجة لا يمكن أن تغطى من قبل المؤسسة بمفردها سواء قبل الأزمة أم بعدها، موضحا أن دور المؤسسة هو تقديم المقنن بسعر التكلفة دعما للمربي.

وبين بحسب صحيفة “الوطن” ان المؤسسة استطاعت أن تزيد كمية إنتاجها عام ٢٠٢٠ إلى ٦١٧ ألف طن من كافة الأنواع بعد أن كان الإنتاج لا يتجاوز ١٩٠ ألف طن عام ٢٠١٩ .

ولفت إلى أن حاجة الثروة الحيوانية بكافة أنواعها في القطر هي ٤ ملايين طن علف والمؤسسة تعمل لرفع طاقتها الإنتاجية إلى مليون ونصف الطن أي إنها تغطي ٣٠_٤٠% من حاجة المربين ، سيما بعد أن أصبحت معامل دمشق وطرطوس وحمص تعمل، بينما يتم تجهيز وإصلاح معملي حلب وحماة.

يذكر أن المربين لم يحصلوا هذا العام سوى على دورتين علفيتين للأبقار نتيجة تأخر استيراد الذرة الصفراء وارتفاع تكلفتها ، بينما يعتمد المربون على القطاع الخاص الذي يسعر من دون رقابة كون معظم مواده مستوردة، وبالتالي فقد أدى ذلك لارتفاع كيلو الحليب إلى ١٥٠٠ ليرة، ما يعني غياب كأس الحليب عن موائد الأطفال وتبعاتها من لبنة وجبنة، و التي أصبحت تحلق عاليا.

زر الذهاب إلى الأعلى