فنون

بعد الكندوش .. صباح الجزائري تعلن اعتزال “البيئة الشامية” وتضيف: يزعجني دريد لحام عندما يتحدث عن زواجنا

أجرت الفنانة السورية الكبيرة صباح الجزائري أول حوار مباشر لها على الهواء خلال مسيرتها الفنية على مدى 40 عاماً.

وأعلنت الفنانة صباح الجزائري خلال إطلالتها في برنامج “المختار” الاذاعي، اعتزالها تأدية أدوار البيئة الشامية واكتفاءها منها، وقررت أن يكون مسلسل “الكندوش” هو آخر أعمالها الشامية.

وعلقت على مشاركتها الأخيرة في مسلسل “الكندوش”، حيث كشفت بأن العمل كان متعباً وأرجعت ذلك إلى طول المشاهد وعدم قدرتهم على القص منها، والتي أدت لنتيجة وصفتها بالسيئة، لكنها تتأمل خيراً بالجزء الثاني، وتعتقد أنه سينجح بشكل أكبر من سابقه.

وعن رأيها بالخلافات الحالية بين كاتب مسلسل “الكندوش” وحسام تحسين بك ومخرجه سمير حسين، قالت إنها لا تتدخل بمثل هذه المواضيع ولا تحب الخلافات لكنها كانت تفضل ألا يخرج موضوع الخلاف للعلن.

وأضافت الفنانة السورية أنها كانت تتمنى لو توقف مسلسل” باب الحارة” عند الجزء الثالث، ولو لم يمتد لأكثر من ذلك لأنها اعتبرت أن بقية الأجزاء كانت تجارية فقط، وأنها أكملت العمل في المسلسل نتيجة حب الناس الكبير لشخصية “أم عصام” وارتباطهم بها.

كما تطرقت الجزائري للحديث عن فترة مؤلمة في حياتها استمرت لمدة 10 سنوات عانت فيها الكثير، حين تزوجت من السيد رباح التقي، وأبعدت عن الفن بشكل كامل ومقصود، دون معرفتها للأسباب، مؤكدة أن القائمين على الدراما لا زال بإمكانهم تغييب من أرادوا، قائلة: “بكيت كثيراً ودمروني حتى أعادني الصديق بسام الملا من جديد عبر الخوالي”.

وعبرت الجزائري عن انزعاجها من الفنان دريد لحام نتيجة تصريحاته السابقة عن تجربة زواجهما فهي لا تحب التكلم في هذا الموضوع نهائياً، ولكنها أكدت أنه ليس هنالك أي قطيعة بينهما كما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي، والدليل أنها قد شاركت في فيلم “دمشق – حلب” والذي جمعها بلحام، وهو من إخراج باسل الخطيب، وقالت إنها تحترم لحام بشكل كبير وتعتبره زميلاً كبقية الزملاء.

وعن عدم تقديمها أي دور كوميدي باستثناء مشاركتها في “مرايا”، كشفت صباح الجزائري بأن السبب وراء ذلك عدم عرض أي نص كوميدي عليها إطلاقاً، وتمنت لو أنها شاركت في سلسلة “نجوم” مع المخرج هشام شربتجي.

وعن تأثيرها على أسرتها، بينت أن أولادها يعشقون الفن منذ طفولتهم ولكنها منعتهم من دراسته لأنها اعتبرت التمثيل “مهنة غدارة” وأرادت أن يضمنوا مستقبلهم بدراسة اختصاص آخر وهذا ما فعلته مع ابنتها “ترف” التي بدأت مشوارها الفني مؤخراً.

وفي الختام أكدت الفنانة السورية عدم نيتها الاعتزال نهائياً، فهي تتمنى الموت على المسرح أو أمام الكاميرا، كونها تحب مهنة التمثيل بشكل كبير ولا تتخيل حياتها من دونها.

زر الذهاب إلى الأعلى