اقتصاد

وزارة الاقتصاد تعلن التوصل إلى حل للشاحنات العالقة على حدود الأردن

أعلنت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” عن التوصل إلى حل بشأن الشاحنات السورية المتوقفة على الحدود الأردنية، وذلك بعد التواصل مع السفارة السورية في عمّان والوزارات الأردنية المعنية، حيث قرر وزير الداخلية الأردني تمديد الدوام الرسمي داخل مركز حدود جابر حتى الـ7.30 مساءً.

وأضافت الوزارة عبر صفحتها على “فيسبوك”، أنه يتم أيضاً التنسيق بين وزارتي “التجارة” والصحة” الأردنية، لزيادة طاقة فحوصات “P,C,R” اليومية، وتسريع إجراءات عبور برادات الشحن، والتخفيف ما أمكن من الاختناقات الحاصلة خلال الأسبوعين الأخيرين.

وأشارت الوزارة إلى أنها ستوقف تصديق شهادات المنشأ للصادرات السورية عبر نصيب اعتباراً من الغد الخميس وحتى انتهاء أزمة الشاحنات، منوهةً بأنها خاطبت محافظة درعا لتزويد البرادات بالمحروقات اللازمة، من أجل استمرار عملية التبريد والحفاظ على المنتجات من التلف.

وقبل أيام، كشف نائب رئيس لجنة التصدير في “اتحاد غرف التجارة” فايز قسومة، عن وجود نحو 700 شاحنة سورية محمّلة بالخضار والفواكه متوقفة في معبر جابر الحدودي مع الأردن، حيث يسمح الأخير بعبور بين 25 – 35 سيارة فقط، من أصل 75 سيارة خضار وفواكه تتجه إلى المعبر يومياً، ما يتسبب بتراكم 40 سيارة يومياً.

وأكد قسومة تقديم مقترح إسعافي إلى وزيري الاقتصاد والزراعة يتضمن منح مهلة لمصدّري الخضار والفواكه حتى الخميس القادم لتسجيل بياناتهم التصديرية، ويتم بعدها إيقاف التصدير عبر المعبر لحين إفراغه من الشاحنات العالقة فيه حالياً.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلق فيها شاحنات سورية على الحدود الأردنية، ويشتكي أصحابها تلف محتوياتها وخسارة ملايين الليرات، حيث أصبحت تتكرر هذه المشكلة منذ إعادة افتتاح معبر نصيب في 15 تشرين الأول 2018.

ويُصدّر حالياً من الخضار البندورة والبطاطا فقط، والباقي فواكه كالمشمش والكرز والخوخ والبطيخ الأصفر، بحسب كلام قسومة، نافياً انعكاس التصدير على الأسعار، وأكد أن الفواكه المصدّرة لا تتجاوز 12% من حجم الإنتاج الكلي، مرجعاً سبب ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع كلفة إنتاجها.

زر الذهاب إلى الأعلى