محلي

وعود بتحسن ملحوظ في وضع الكهرباء خلال الساعات القادمة

وعد وزير الكهرباء غسان الزامل بحصول “تحسن ملحوظ ومقبول في وضع الكهرباء خلال الساعات القادمة”، كاشفاً عن “تأمين كميات لا بأس بها من مادة الغاز، الأمر الذي سيترك انعكاساً إيجابياً على وضع التقنين”، حسب كلامه.

وخلال حديثه إلى صحيفة “الوطن”، أرجع الوزير سبب زيادة تقنين الكهرباء إلى موجة الحر، وقدم المحطات، ونقص حوامل الطاقة سواء الغاز أو الفيول بسبب الحصار الاقتصادي، وأمل بانتهاء هذه الأزمة وعودة التغذية الكهربائية أفضل مما هي عليه الآن.

وأشار إلى أن أعمال صيانة محطات توليد الكهرباء مستمرة منها الصيانات الطارئة، بعدما تم تأمين التمويل اللازم لذلك، لافتاً إلى أن الصيانة انعكست أيضاً على زيادة ساعات التقنين، “لكن الوزارة تعمل على تحسين الوضع بشكل عام”.

وقبل أيام، قدّم وزير الكهرباء اعتذاره للمواطنين عن سوء تقنين الكهرباء، وأرجع سببه إلى وجود نقص في كميات الغاز، وارتفاع درجات الحرارة وخروج بعض محطات التوليد عن الخدمة، وأكد أن أي تحسن سريع بواقع الكهرباء سيكون مرهون بتوريدات الغاز.

واشتكى المواطنون بدمشق منذ أيام من تزايد تقنين الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة، ليصل التقنين إلى 5 ساعات وأكثر مقابل ساعة وصل واحدة، إضافة إلى عدم عدالة التقنين في المنطقة الواحدة.

وتزامنت زيادة التقنين مع زيارة أجراها وزيرا النفط والكهرباء إلى الأردن، لمناقشة مجالات التعاون في قطاعي النفط والكهرباء وسبل تعزيزها، وتم استعراض وضع شبكة الربط الكهربائي بين البلدين، إضافة إلى البنية التحتية لخط الغاز العربي الواصل بينهما.

ويبلغ إنتاج سورية من الكهرباء يومياً 2,700 ميغاواط، بينما تحتاج يومياً إلى 7,000 ميغا واط، ويتم الاعتماد في إنتاجها إما على الفيول أو الغاز الخام، بحسب كلام سابق لوزير الكهرباء غسان الزامل.

وبحسب الزامل، فإن هناك معاناة كبيرة في تأمين الغاز والفيول، حيث يصل للمحطات بين 9 – 10 مليون متر مكعب غاز يومياً، وهي تحتاج 18 مليون متر مكعب، كما يصل بين 5 – 6 آلاف طن فيول يومياً بينما تحتاج المحطات 10 آلاف طن.

زر الذهاب إلى الأعلى