محلي

وزارة الكهرباء تعتذر عن سوء التقنين وتربط تحسن الوضع بتوريدات الغاز

قدّم وزير الكهرباء غسان الزامل اعتذاره للمواطنين عن سوء تقنين الكهرباء، وأرجع سببه إلى وجود نقص في كميات الغاز، وارتفاع درجات الحرارة وخروج بعض محطات التوليد عن الخدمة، مبيّناً أن 70% من المحطات تعمل على الغاز و30% على الفيول.

وأضاف الوزير لإذاعة “شام أف أم”، أن أي تحسن سريع بواقع الكهرباء مرهون بتوريدات الغاز، حيث إن مجموعات التوليد التي تعمل على الغاز جاهزة للعمل لكنها تنتظر التوريدات، أما محطات التوليد العاملة على الفيول بحاجة صيانة.

وأشار إلى أن هناك 3 محطات تحتاج صيانة، وسيتم غداً الإثنين إغلاق محطة تشرين لتأهيلها لمدة 100 يوم بكلفة 50 مليون يورو، وإعادة تأهيل محطة محردة يحتاج 168 مليون يورو، كما تحتاج إحدى مجموعات محطة توليد الزارة لصيانة تستغرق 4 أشهر.

وأكد أن أعمال صيانة المحطات اضطرارية، حيث كان من المفترض أن تتم منذ 2019 لكن تم تأجيلها بسبب وضع الكهرباء حينها،  إلا أنه في الفترة الأخيرة ارتفعت مؤشرات أدائها السلبي لدرجة غير مقبولة، وتُنذر بخروجها نهائياً من الخدمة لذا تم فصلها.

واشتكى المواطنون منذ أيام من تزايد تقنين الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة، ليصل التقنين إلى 5 ساعات وأكثر مقابل ساعة وصل، إضافة إلى عدم عدالة التقنين في المنطقة الواحدة.

وقبل أيام، ناقش الجانبان السوري والأردني مجالات التعاون في قطاعي النفط والكهرباء وسبل تعزيزها، وتم استعراض وضع شبكة الربط الكهربائي بين البلدين، إضافة إلى البنية التحتية لخط الغاز العربي الواصل بينهما.

ويبلغ إنتاج سورية من الكهرباء يومياً 2,700 ميغاواط، بينما تحتاج يومياً إلى 7,000 ميغا واط، ويتم الاعتماد في إنتاجها إما على الفيول أو الغاز الخام، بحسب كلام سابق لوزير الكهرباء غسان الزامل.

وبحسب الزامل، فإن هناك معاناة كبيرة في تأمين الغاز والفيول، حيث يصل للمحطات بين 9 – 10 مليون متر مكعب غاز يومياً، وهي تحتاج 18 مليون متر مكعب، كما يصل بين 5 – 6 آلاف طن فيول يومياً بينما تحتاج المحطات 10 آلاف طن.

زر الذهاب إلى الأعلى