اقتصاد

جزماتي : رواج الحلي الذهبية وانعدام الطلب على ذهب الادخار

أكد نقيب صاغة دمشق غسان جزماتي أن حجم مبيعات الحلي والمشغولات الذهبية تغلّب على ذهب الادخار من ليرات وأونصات، وذلك لأول مرة منذ بداية الأز,مة السورية، حيث يزداد الطلب على المصوغات مقابل انعدام الطلب على الادخار حالياً.

وأرجع جزماتي سبب استقرار سعر الذهب محلياً إلى استقرار سعر الأونصة عالمياً عند 1,782 دولاراً (بزيادة أو نقصان دولارين)، بالتوازي مع استقرار سعر صرف القطع الأجنبي في السوق نسبياً، حسبما نقلته عنه صحيفة “الثورة”.

وأشار إلى أن سعر الليرة الذهبية السورية يبلغ حالياً 1.3 مليون ليرة سورية، والأونصة الذهبية السورية 5.65 ملايين ليرة، والليرة الذهبية الإنكليزية (22 قيراطاً) 1.36 مليون ليرة.

وتعد التسعيرة الرسمية للذهب مستقرة منذ أيام، حيث يبلغ مبيع الغرام (عيار 21) 156 ألف ليرة سورية، والشراء 155,500 ليرة، ومبيع غرام الذهب (عيار 18) 133,714 ليرة، والشراء 133,214 ليرة.

وبحسب شكاوى مواطنين بدمشق مؤخراً، فإن الصاغة لا يلتزمون بالتسعيرة الرسمية، ويرفعون أجرة الصياغة بشكل كبير لتعويض الفرق بين التسعيرة الرسمية والسعر الحقيقي الواجب التسعير به حسب كلامهم، ليصل الفرق إلى 20 ألف ل.س للغرام.

ودعت الجمعية المواطنين مؤخراً إلى عدم شراء أي قطعة ذهبية إلا وفق التسعيرة الصادرة عنها، وطلبت منهم تقديم شكوى إليها أو لمديرية التموين في حال قيام أي حرفي بالبيع بسعر أعلى من التسعيرة المحددة، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

ووصل سعر غرام الذهب محلياً إلى أعلى نقطة سعرية له في 18 آذار 2021، حيث سجّل حينها 230 ألف ليرة، ثم عاود انخفاضه بعد ذلك، ليوضح نقيب الصاغة غسان جزماتي أن الانخفاض سببه تراجع الدولار في السوق الموازية.

وارتفع سعر غرام الذهب محلياً نحو 290% خلال 2020، حيث كان سعر الغرام عيار (21) 38,500 ل.س مطلع كانون الثاني 2020، فيما وصل إلى 150 ألف ل.س خلال الأسبوع الأخير من 2020، بزيادة 111 ألف ليرة سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى