محلي

مواطنون : تصلنا رسائل استلام مخصصات الخبز رغم عدم شراء المادة

اشتكى مواطنون بدمشق من تلقيهم رسائل استلام مخصصات الخبز رغم عدم شرائهم للمادة، متسائلين إن كان هناك تلاعب بمخصصاتهم خاصة مع بيع الربطة أمام الأفران بألفي ليرة، أم يوجد خلل تقني في أجهزة البطاقة الذكية.

ورداً على الشكاوى، نفى معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت سليمان لصحيفة “الوطن” وجود أي خلل في عملية توزيع المادة، أو إرسال رسالة نصية دون إدخال البطاقة الذكية على القارئ في الفرن.

وأكد معاون الوزير استحالة حدوث هذا الخلل، حيث إن “العملية مؤتمتة بشكل دقيق ولا مجال لأي خلل أو تلاعب”، وأوضح أن المواطن قد يكون وضع بطاقته عند أحد المعتمدين أو أي شخص آخر.

وكشف سليمان عن تجهيز البنية التحتية وكافة المستلزمات لبدء تطبيق آلية جديدة في توزيع الخبز الشهر القادم، وتتضمن أن يختار المواطن معتمد محدد ليحصل على مخصصاته منه تحديداً دون غيره، بشكل مشابه لآلية توزيع مخصصات السكر والرز.

ولفت إلى أن الآلية الجديدة هدفها منع الازدحامات وإيصال المادة لمستحقيها، وستطبّق ضمن اللاذقية وطرطوس وحماة مبدئياً مع التوسع بها نهاية أيلول المقبل، موضحاً أنه في المرحلة الثانية سيتاح للمستحقين تحديد الكميات التي يودون الحصول عليها.

وفي نيسان الماضي، نفى مدير “المؤسسة السورية للمخابز” زياد هزاع، وجود نية لتوزيع الخبز عبر آلية الرسائل النصية، وأوضح أن هناك توجهاً لتوطين البطاقات الذكية، بمعنى ربط كل مجموعة من المواطنين بنقطة بيع خبز محددة.

وتقرر في نهاية تشرين الأول 2020، رفع سعر ربطة الخبز إلى 100 ليرة متضمنة سعر الكيس النايلون، و75 ليرة دون كيس، بعدما كان السعر 50 ليرة، مع تخفيض وزنها من 1,300 غرام إلى 1,100 غرام للربطة.

وجرى في منتصف نيسان 2020، إدراج الخبز إلى قائمة المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، مع تخصيص 4 ربطات خبز يومياً لكل أسرة مهما بلغ عدد أفرادها، قبل أن يُعتمد مبدأ الشرائح في أيلول 2020، بحيث تحصل الأسرة على الخبز حسب عدد أفرادها.

وبموجب مبدأ الشرائح، خُفّضت مخصصات العائلة المؤلفة من شخص أو إثنين إلى ربطة خبز واحدة يومياً، بينما استحقت العائلة المكونة من 3 أو 4 أشخاص ربطتين فقط، والعائلة المؤلفة من 5 أو 6 أشخاص 3 ربطات، ومن 7 أشخاص فأكثر 4 ربطات يومياً.

زر الذهاب إلى الأعلى