محلي

اختراع سوري يبشر بكهرباء شبه مجانية .. فهل يخرج للنور أم يتبخر

ابتكر المخترع السوري المعروف موفق غزال جهاز مولد ذاتي للطاقة الكهربائية، وهو المولد الأول من نوعه على مستوى العالم كونه يوفر إلى حد كبير في مشتقات الطاقة الأحفورية المستخدمة تقليدياً في توليد الكهرباء وبنسبة تصل الثمن كحد أقصى.

وأفاد المخترع غزال بأن هذا المولد يلزمه تغذية كهربائية عند الإقلاع وعند النقص في التغذية لثواني والتي يمكن الاستعانة بها من الشبكة الكهرباء العامة في حال توفرها لكهرباء، أما إذا لم تتوفر فيتم تعديل المولد للتشغيل على محرك ديزل، أي يتم إقلاع المولد على محرك الديزل وعند الاستقرار يتوقف الديزل تلقائياُ وعند هبوط الفولت يقلع الديزل لثواني فقط للتعويض.

ونقل موقع “أخبا.ر الصنا.عة” عن غزال أنه توصل إلى هذا الاختراع بعد سنوات من البحث والتجريب، وأنه وضع نموذج جهاز بقوة الخدمة حالياً، وهو لا يحتاج إلا إلى ليتر واحد ديزل كل 24 ساعة، وهو يكفي حاجة منشأة صناعية بأكملها.

وتابع أنه يعمل على مشروع جهاز جديد لتوليد واحد ميغا أي /kva) 1000) وبحاجة لا تزيد عن 20 لتر من الديزل خلال الـ 24 ساعة وهو ما يكفي لتغذية حي بأكمله بالتيار الكهربائي، داعياً وزارة الكهرباء إلى تبني المشروع وتوفير احتياجات سوريا من الكهرباء بأقل الكلف وخاصة أن إمكانية تصنيع هذه المولدات متوفرة محلياً.

والمخترع موفق غزال له اختراعات في عدة مجالات، وأطلق عليه رجل الرافعات الهيدوليكية الأول في سوريا، كما يحمل السجل الصناعي رقم 1 في مجال الروافع في البلاد.

وكانت وزارة الكهرباء قد أطلقت عدة مشاريع تعتمد على الطاقة الكهروضوئية (توليد الكهرباء عن طريق الشمس)، وذلك ضمن سعي الحكومة السورية للاعتماد على الطاقة البديلة، معلنةً إطلاقها “خطة طموحة وهادفة” حتى عام 2030 للاستفادة من الطاقة المتجددة، إلا أن البلاد لا تزال تعاني من انقطاع الكهرباء المتكرر ولمدة طويلة في مختلف المحافظات.

ويعتمد إنتاج الكهرباء في سوريا إما على الفيول أو الغاز الخام، وتحتاج محطات التوليد 20 مليون متر مكعب من الغاز الخام يومياً، بينما المتاح حالياً يقارب 9 ملايين متر مكعب يومياً، بحسب حديث سابق لوزير الكهرباء غسان الزامل.

زر الذهاب إلى الأعلى