محلي

صور.. عمرها 10 سنوات وقيد الاستخدام .. أدويــة ومواد طـبية منـتهية الصلاحية في مشفى خاص

أكد مصدر في فرع الأمن الجنا.ئي أنه وبناء على المعلومات الواردة لقيادة شرطة محافظة درعا تم ضبط كميات كبيرة من الأد.وية المنتهية الصلاحية في أحد المشافي الخاصة بمدينة درعا تضم مواد تخدير غير فعالة ومنتهية الصلاحية ويتم استخدامها في غرف العمليات.

وأضاف المصدر بحسب صحيفة “الوطن”: إن الكميات التي تم ضبطها تضم مئات عبوات الأدو.ية المخد.رة وآلاف القطع من المستلزمات الطبية المنتهية الصلا.حية من فترات متنوعة وإن مصدر تلك الأدوية والمستلزمات هي مناطق كانت سابقاً خارج السيطرة في المحافظة وبعضها أميركية وتركية وأوروبية المنشأ وبعضها أردني ومصري، إضافة لوجود مستودع تجهيزات طبية وأدوية عمرها أكثر من عشر سنوات ويتم استخدامها رغم انتهاء صلاحيتها.

ولفت إلى أن خطورة الموضوع تكمن في أن المواد المستخدمة في تخد.ير المرضى والمنتهية الصلا.حية تم العثور عليها قيد الاستخدام ويتم العمل بها خلال العمليات في المشفى ومن بينها 3 أنواع من مواد التخد.ير المستخدمة.

وأوضح أن المواد تضم مادة البر.فول عيار 0.1 بالمئة ألماني المنشأ والميتو.لار والنتر.وديريم عيار 10 بالمئة وتضم أيضاً الأدو.ية والمستلزمات الطبية المضبوطة في المخبر ومستودع المشفى وكميات من مادة الليد.وكائين وهو مخد.ر موضعي إضافة لقسا.طر وريدية ووصلات جهاز أكسجين ووصلات أنبوب فموي وإبر جين ومضادات نز.ف وخيوط جرا.حية تستخدم في القطب الجرا.حي ورؤوس إبر متعددة القياسات وأنابيب معوية وسيرنكات ودارات منفسة متعددة المقاسات وأنابيت سحب مفرزات وقطا.ثر قلبية ومختلف أنواع المستلزمات الطبية.

وأكد المصدر أنه تم توقيف مدير المشفى والمدير الإداري وإلقاء القبض على باقي المتورطين واعترفوا أن الغاية الأساسية هي الربح المادي وشراء المواد بسعر بخس لكونها منتهية الصلاحية ومن خلال تحري جوالات المتورطين تم التأكد من أن صاحب المشفى يتفاوض مع الموردين لشراء مواد منتهية أو مقاربة للانتهاء لرخص ثمنها إضافة إلى أنه يتم تغطية الكميات الموجودة من الأدوية الفاسدة عبر فواتير وهمية لتغطية مصدرها الأساسي.

وأضاف المصدر: إنه تم استكمال التحقيقات وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء أصولاً لافتاً إلى أنه تم التنسيق مسبقاً مع مديرية صحة درعا لاستلام الأدوية المنتهية الصلاحية والتعامل معها أصولاً.

ومن خلال التواصل مع الدكتور أشرف برمو مدير الصحة أكد أنه تم استلام كل كميات الأدوية والمستلزمات الطبية المضبوطة عبر لجنة تم تشكيلها لهذا الخصوص لافتاً إلى أن المديرية تنتظر إجراءات البت بقضية المشفى عبر القضاء لكي يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المشفى بما في ذلك إغلاق المشفى.

ويبقى السؤال مطروحاً هنا برسم المعنيين وبرسم الضمير الحي، يا ترى كم عدد المرضى الذين فارقوا الحياة في غرفة عمليات تلك المشفى تحت تأثير مواد التخدير الفاسدة من دون علم ذويهم بسبب الو.فاة الحقيقي؟

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى