اقتصاد

ارتفاع طفيف بسعر الذهب في الأسواق السورية

عاود غرام الذهب الارتفاع اليوم بذات القيمة التي خسرها البارحة إذ ارتفع الغرام عيار 21 قيراط بمقدار 1000 ليرة سورية بعد أن قد سجل البارحة سعراً قدره 158 ألف ليرة سورية ، في وقت أرجعت الجمعية ذلك إلى ارتفاع سعر الذهب عالمياً بينما نقلت وكالات الأنباء العالمية خبر مفاده أن الذهب يعاني الانخفاض اليوم.

ونشرت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات في دمشق عبر صفحتها على فيسبوك، نشرة بأسعار الذهب في سوريا، حيث سجل سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط صباح اليوم 159 ألف ليرة، بينما بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراط الـ 136 ألف و286 ليرة سورية.

وبيّن نقيب الصاغة غسان جزماتي أن أسعار الذهب في سوريا مرتبطة بكلاً من استقرار سعر الصرف وسعر الأونصة عالمياً التي يؤخذ سعرها من الموقع العالمي.

وأكد جزماتي أن الإقبال على شراء الذهب في الأسواق السورية حالياً منتعش إلى حد ما، حيث أغلب السوريين يقومون بشراء الذهب بنسبة تصل إلى 85% بينما من يقومون بالبيع لا تتجاوز نسبتهم الـ 15%.

وترافق تعليق نقيب الصاغة حالة من الاستغراب لدى السوريين خاصةً في ظل الواقع الاقتصادي المتردي الذي يعيشوه.

وتصدر جمعية الصياغة بشكل يومي نشرة بأسعار الذهب في الأسواق السورية، مشددةً على ضرورة الالتزام بالتسعيرة الرسمية الصادرة عنها وعدم البيع بأي سعر مغاير، مع تحمل كامل المسؤولية القانونية حيث سيتخذ بحق المخالف أشد العقوبات القانونية مع إغلاق المحل.

وتحدد الجمعية أسعار الذهب في سوريا، وهي المسؤولة عن إدارة قطاع الصاغة في البلاد، لكن كثيراً من الحرفيين لا يلتزمون بنشرتها الرسمية.

في حين اعتبر الخبير الاقتصادي ومستشار سوق الأوراق المالية الدكتور عابد فضلية، أن السعر الرسمي للذهب ليس حقيقياً، لأنه محسوب على سعر صرف أقل من السعر في السوق السوداء.

وأوضح د.فضلية حينها أن الفرق بين السعر الرسمي (المنخفض) للذهب وبين السعر الحقيقي له (الذي يحسب ويجب أن يحسب على السعر الحقيقي للصرف في السوق السوداء) يبلغ حوالي 20 ألفاً للغرام، وأنه إذا لم يحصل الصياغ على السعر الحقيقي سيتبعون شتى الطرق لتحصيله من الزبون، وغالباً عن طريق زيادة أجرة الصياغة للغرام المباع.

زر الذهاب إلى الأعلى