محلي

الحكومة توقف دعم الأسمدة وتقرر بيعها للفلاحين بسعر الكلفة

قرر مجلس إدارة “المصرف الزراعي التعاوني” التوقف عن بيع الأسمدة للفلاحين بالسعر المدعوم، بناء على توصية من اللجنة الاقتصادية في “مجلس الوزراء”، على أن يتم بيعها بسعر التكلفة دون تسجيل أي ربح للمصرف.

وحدد المصرف سعر مبيع طن سمـاد السوبر فـوسـفات بـ1.112 مليون ليرة سورية، وسعر مبيع الطن من سماد اليـوريـا بـ1.366 مليون ليرة، وسعر مبيع الطن الواحد من سماد نتـرات الأمـونـيوم بـ789,600 ليرة، وفق ما أوردته وكالة “سانا”.

وطلبت إدارة المصرف من الفروع استئناف عملية بيع الأسمدة للفلاحين أصولاً، وفق الترخيص الزراعي وجدول الاحتياج المعمول به لدى المصرف اعتباراً من تاريخه، والتريث في بيع مادة سماد سلفات البوتاس حتى إبلاغ الفروع باستئناف البيع.

وأوضح مدير المصرف إبراهيم زيدان، أن التسعير الجديد للأسمدة تم بناء على التكلفة الحقيقية الواردة إلى المصرف، مع إضافة تكاليف الشحن وأجور العتالة والعاملين، دون أي هامش ربح، وبأقل من السعر الرائج بـ10 – 15%، بهدف تأمين المادة للفلاحين.

وأكد زيدان لوكالة “سانا”، أن “الحكومة تعمل على إيجاد آليات جديدة للاستمرار بدعم القطاع الزراعي والفلاحين”، مبيناً أنه تم تحديد حجم المبالغ المخطط إقراضها ضمن الخطة التسليفية بـ50 مليار ليرة سورية.

وتجاوزت مبيعات “المصرف الزراعي” من الأسمدة 18.9 ألف طن خلال كانون الثاني 2021 وحده، وبقيمة تجاوزت 3.5 مليارات ليرة، كما منح قروضاً خلال الشهر المذكور بقيمة 5.3 مليارات ليرة، منها نحو 3 مليارات ليرة لـ”المؤسسة العامة للحبوب”.

وباع المصرف أكثر من 80.5 ألف طن أسمدة خلال أول 10 أشهر من 2020، بقيمة 15.5 مليار ليرة، وتوزعت بين 12.8 ألف طن سوبر الفوسفات بـ2.8 مليار ليرة، و26.5 ألف طن سماد اليوريا بـ6 مليارات ليرة، و38.6 ألف طن نترات الأمونيوم بـ5.7 مليارات ليرة، ونحو 2.6 ألف طن سلفات البوتاس بمليار ليرة.

وفي تشرين الثاني 2020، وافق رئيس الوزراء حسين عرنوس، على توصية اللجنة الاقتصادية والمتضمنة الاستمرار بدعم كمية من الأسمدة الموردة لصالح “المصرف الزراعي”، بهدف تأمين السماد للفلاحين في الموسم الشتوي بأسعار مقبولة.

وتضمنت التوصية حينها إعطاء الأولوية للمساحات المزروعة بالقمح، على أن تدفع “وزارة المالية” الدعم المطلوب إلى “المصرف الزراعي” والناجم عن الفرق بالأسعار.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى