محلي

جنيدي : من شروط ترخيص المشغل الثالث مشاركة السورية للاتصالات به

أكد مدير “الهيئة الناظمة للاتصالات” منهل جنيدي، أنه “سيتم الإعلان عن إدخال المشغل الثالث للاتصالات رسمياً عند حصوله على الترخيص النهائي، لافتاً إلى أن “أحد شروط المشغل الثالث أن تكون الشركة السورية للاتصالات شريكة بالمشغل”.

وأضاف جنيدي لوكالة “سانا”، أن دخول مشغل الخليوي الثالث للخدمة يتم الإعلان عنه حصراً من قبل “وزارة الاتصالات والتقانة” و”الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” عند منحه الترخيص.

بدوره، أوضح معاون مدير “هيئة الاتصالات” للشؤون الفنية عاطف الديري، لإذاعة “شام أف أم”، أن الإطلاق التجاري للمشغل الثالث وتقديم خدماته يتطلب 6 أشهر على الأقل من تاريخ الترخيص.

وصادقت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” مؤخراً على النظام الأساسي لشركة “وفا للاتصالات تيليكوم” المساهمة المغفلة، برأسمال 10 مليارات ليرة سورية.

وأكد مصدر مسؤول في “وزارة الاتصالات” بحسب موقع “الاقتصادي”، أن “وفا تيليكوم” هي المشغل الخلوي الثالث في سورية، وأوضح أنها تحتاج إلى ترخيص من هيئة الاتصالات حتى تبدأ عملها فعلياً.

ويقع مركز الشركة الأساسي بدمشق، وتصل مدتها إلى 22 عاماً قابلة للتمديد، وتعود ملكيتها إلى 7 مؤسسين جميعهم عرب سوريون، وأبرزهم “شركة ABC” بمساهمة تقارب 5.2 مليار ليرة، وWafa invest” بمساهمة 4.5 مليار ل.س.

وتوجد شركتا اتصالات خليوية في سورية حالياً هما “سيريتل” و”MTN”، وحصلتا خلال 2014 على ترخيص للعمل مدة 20 عاماً ضمن السوق السورية، وتجاوزت إيراداتهما 404.5 مليار ليرة سورية خلال 2020.

ونص اتفاق ترخيص شركتي الاتصالات على أن تسدد كل شركة 50% من إيراداتها السنوية إلى الدولة خلال السنة الأولى للرخصة، ثم تصبح النسبة 30% في السنتين الثانية والثالثة، و20% خلال باقي سنوات الرخصة.

وخلال 2020، طالبت هيئة الاتصالات “سيريَتل” و”MTN” بدفع 233.8 مليار ليرة مستحق لخزينة الدولة، وقالت إنه دفعة إضافية على بدل الترخيص الابتدائي الممنوح لهما عام 2015، قبل أن يتم فرض الحراسة القضائية عليهما لرفضهما دفع المبلغ.

زر الذهاب إلى الأعلى