محلي

البطاريات الحل البديل لغياب الكهرباء .. اتفاق سوري – إيـ.ـراني لتوريد خطوط إنتاج جديدة لشركة حلب

باتت البطاريات والشواحن من السلع الأساسية وليست الكمالية في سوريا، حيث فُرض على العائلة السورية شراؤها في ظل انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تمتد لأكثر من 5 ساعات متواصلة.

ولتفعيل شركة بطاريات حلب، أكد مدير المؤسسة العامة للصناعات الهندسية أسعد وردة، أنهم في طور التعاقد مع شركة إيرانية لتوريد وتركيب وتشغيل عدة خطوط إنتاجية في الشركة.

وأفاد وردة بأن الخط الأول يتعلق بإنتاج البطاريات المغلقة مع إعادة تدوير البطاريات وصهر الخردة، في حين يعتمد الخط الثاني على إنتاج بطاريات luteum، أما الثالث فهو لإنتاج بطاريات Deep-cycle المرتبطة بأنظمة توليد الطاقة الشمسية، وفق ما جاء في صحيفة “الثورة” المحلية.

وسبق أن عرضت شركة روسية (لم يُكشف عن اسمها) على المؤسسة العامة للصناعات الهندسية في حزيران 2019، الاستثمار في الشركة السورية للبطاريات والغازات السائلة في حلب، على مبدأ التشاركية، لكن لم يستجد شيء بخصوص العرض.

وفي نهاية 2019، أوصت اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بالموافقة على مقترح وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، والمتضمن اعتبار صناعة البطاريات والإنفيرترات إحدى صناعات إحلال بدائل المستوردات.

وطلبت اللجنة حينها تأمين متطلبات إعادة تأهيل شركة بطاريات حلب وتخصيصها بمبلغ /575/ مليون ليرة ضمن الخطة الإسعافية، وإطلاق برنامج لدعم أسعار الفائدة للقروض اللازمة لترميم وتشغيل معامل القطاع الخاص المتوقفة وإنشاء المعامل الجديدة.

كما أوصت بدراسة إمكانية البدء بإنشاء معامل الانفيرترات كونها من الأدوات المهمة لإنتاج الطاقات المتجددة بالتعاون بين وزارة الاقتصاد ووزراتي الكهرباء والصناعة ومركز الدراسات والبحوث العلمية ومركز بحوث الطاقة.

وكان الباحث الاقتصادي الدكتور عمار يوسف أكد مؤخراً، أنه وإحصائياً فإن كميات الأموال المصروفة على استيراد البطاريات والليدات وحتى المولدات كان يكفي لإيجاد طرق أكثر فاعلية للتوليد، معتبراً أن حصر استيراد هذه المواد بعدد قليل من التجار يجعل الأسعار ترتفع بهذا الشكل.

وبررت حماية المستهلك في تصريح حديث، قيام التاجر برفع سعره في حال ارتفاع سعر الصرف رغم شرائه للبضاعة قبل ارتفاع السعر بأن البضاعة تعد بمثابة رأسمال للتاجر، لذا فهو يقوم برفع سعرها في حال ارتفاع سعر الصرف من أجل أن يستطيع شراء بضاعة أخرى فهو أولاً وأخيراً تاجر، نافيةً وجود احتكار لشراء البطاريات فهنالك مستوردون كثر للبطاريات والمنافسة بينهم فعالة في السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى