اقتصاد

جمعية الألبان والأجبان : نتوقع انخفاض الأسعار بعد السماح للجميع باستيراد العلف

توقّع رئيس “الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها” عبد الرحمن الصعيدي، انخفاض أسعار الحليب ومشتقاته خلال أسبوعين، “نتيجة السماح لكل المستوردين باستيراد الأعلاف، بعدما كان استيرادها سابقاً محصوراً بمستوردين اثنين فقط”.

وبرّر الصعيدي عدم انخفاض أسعار الحليب ومشتقاته رغم تراجع سعر الصرف، بالتكاليف العالية جداً التي يتحملها مُنتِج الحليب، خاصة أجور النقل وأسعار الأعلاف والعبوات البلاستيكية التي يُعبّأ بها اللبن، وفق ما أوردت صحيفة “الوطن”.

وأكد عدم انخفاض أسعار الأعلاف مع تراجع سعر الصرف، مشدداً على “ضرورة مراقبة المعنيين لتجار الأعلاف الذين يستغلون حاجة المربين للأعلاف، ويرفعون أسعار مبيعها على هواهم”.

ولفت إلى أنه خلال العام الجاري لم يكن هناك مراع مجانية كافية، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، حيث تسهم المراعي المجانية بتخفيض تكاليف الأعلاف عن المربين بنسبة 20%.

وأشار إلى أن الحليب مادة لا يمكن احتكارها، لأن عمرها ساعات قليلة، وتعد أرخص منتج في السوق حالياً قياساً بأسعار مواد أخرى يتم تصنيعها، حسب كلامه، واعتبر أن بيع كيلو اللبن للمستهلك اليوم بـ1,500 ليرة “يعتبر سعراً طبيعياً وممتازاً”.

وبحسب كلام سابق للصعيدي، فإن أسعار الألبان والأجبان أصبحت تفوق قدرات المستهلك بأضعاف، مرجعاً أبرز أسباب ارتفاع أسعار الحليب إلى ارتفاع سعر العلف، والطلب المتزايد من المعامل والمنشآت على الحليب، والتصدير المستمر للأجبان.

ونفى رئيس اللجنة المركزية للتصدير في “اتحاد غرف التجارة السورية” فايز قسومة، سابقاً تأثير تصدير مشتقات الحليب على أسعارها في السوق، مبيناً أن ما يُصدّر حالياً قليل جداً لا يتجاوز 3% من حجم الإنتاج الكلي، ويقتصر على لبنان والعراق.

ورأى قسومة أن أسعار مشتقات الحليب يتحكم بها سعر الحليب وحوامل الطاقة، مبيّناً أن أصحاب معامل الألبان والأجبان يشترون المازوت والغاز بسعر حر، كما أن الحليب المنتج محلياً لا يغطي حاجة السوق لذا يتم اللجوء إلى الحليب المجفف المستورد.

وفي شباط 2021، وصل سعر كيلوغرام الحليب إلى 1,300 ليرة، واللبن حتى 1,000 ليرة، وكيلو الجبن البلدي 4 آلاف ليرة، والجبن الشلل 7 آلاف ليرة، والعكاوي 4,800 ليرة، واللبنة 3,600 لكاملة الدسم، و3,200 لنصف الدسم، و2,800 للخالية من الدسم.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى