محلي

محروقات : سنرفع كمية تعبئة البنزين بمجرد استقرار التوريدات

أكد مدير التشغيل والصيانة في “شركة محروقات” عيسى عيسى، أنه سيتم تقليص المدة الزمنية لتعبئة البنزين وزيادة الكمية المسموح تعبئتها بمجرد استقرار التوريدات، وتناسبها مع الكميات التي ستُخصص للمستهلكين، وذلك سيكون تدريجياً وصولاً إلى الوضع السابق.

وأعلن عيسى لصحيفة “الوطن”، عن زيادة كمية المحروقات الموزعة على المحافظات يومياً لتصبح 3.7 ملايين ليتر بنزين و4.5 ملايين ليتر مازوت، مبيّناً أن الزيادة الحالية في الكميات سرّعت وصول الرسائل النصية إلى مستحقيها.

وفي الفترة القليلة الماضية، كان يُوزّع على المحافظات يومياً 2 مليون ليتر مازوت و2.5 مليون ليتر بنزين، وتم حينها تخصيص دمشق بـ350 ألف ليتر مازوت و750 ألف ليتر بنزين يومياً، ما أدى إلى ازدحام على الكازيات وتوقف وسائل النقل نتيجة شح المادة.

وتشهد المحافظات السورية أزمة نقص في المشتقات النفطية، وهو ما تبرره “وزارة النفط والثروة المعدنية” بالعقوبات التي تُأخّر وصول ناقلات النفط إلى سورية.

وعلى أثر أزمة نقص المحروقات، تم تخفيض مخصصات السيارات الحكومية من البنزين لنيسان الجاري، وتخفيض كميات تعبئة البنزين للسيارات الخاصة في دمشق بنسبة 50%، لتصبح 20 ليتراً كل 7 أيام، بدل 40 ليتراً كل أسبوع.

وقبل أيام، كشفت مصادر مطلعة لوكالة روسية عن اتفاق روسي إيراني سوري، لتأمين تدفق آمن ومستقر لإمدادات النفط والقمح وبعض المواد الأخرى من إيران إلى الموانئ السورية، وذلك بحماية الأسطول البحري الروسي.

ووصلت ناقلة نفط تحمل مليون برميل إلى ميناء بانياس في 7 نيسان الجاري، تلاها وصول 3 ناقلات أخرى في 11 من الشهر نفسه، لتعود مصفاة بانياس إلى العمل بعد توقف دام شهراً، بسبب توقف النفط الخام، حسب كلام المعنيين.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى