محلي

البرازي : زيادة عدد المستفيدين من مواد البطاقة الذكية بسبب الفروقات السعرية

أعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي، عن زيادة عدد المستفيدين من المواد المدعومة المقدمة عبر البطاقة الذكية بمقدار 760 ألف مستفيد عن العام الماضي، حسبما ورد في صفحة “رئاسة مجلس الوزراء” على “فيسبوك”.

وأوضح البرازي خلال أعمال المجلس العام لـ”اتحاد نقابات العمال”، أن عدد المستفيدين من المواد المدعومة زاد عن العام الماضي “بعد أن لمس المواطنون الفرق الكبير بين سعرها في السورية للتجارة والأسواق المحلية”.

ولفت الوزير إلى أن السلة الرمضانية التي طرحتها “المؤسسة السورية للتجارة” ضمن صالاتها بقيمة 25 ألف ليرة سورية، تصل قيمتها في الأسواق المحلية إلى 36 ألف ليرة سورية.

وأكد وزير التموين أن قانون حماية المستهلك الجديد يتضمن عقوبات مالية وجزائية “رادعة وشديدة” بحق مرتكبي المخالفات الجسيمة، منها الاتجار بالمواد المدعومة وجرائم الغش أو بيع مواد مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية.

وأشار إلى وجوب التزام المنتجين والموردين بالأسعار المدروسة الصادرة عن الوزارة، والتي تحقق لهم هامش ربح موضوعي، حسب كلامه، مبيّناً أن “لهم دور أساسي في الاقتصاد الوطني”.

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات “السورية للتجارة” مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان 2020 لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

وأُعيد توزيع زيت القلي عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، فيما أُعيد توزيع الشاي عبرها في شباط 2021.

وجرى تخصيص كيلو سكر وكيلو رز شهرياً لكل فرد ضمن العائلة، على ألا تتجاوز مخصصاتها 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها، وبسعر 500 ليرة لكيلو السكر و600 ليرة لكيلو الرز.

أما مخصصات الشاي تبلغ 400 غرام شاي للعائلة المكونة من 1 إلى 3 أفراد، و600 غرام للعائلة من 3 – 5 أفراد، وكيلو واحد للعائلة التي يفوق عدد أفرادها الخمسة، وذلك كل شهرين، وبسعر 12 ألف ليرة للكيلو.

وفي مطلع تشرين الأول 2020، بدأ العمل بنظام إرسال الرسائل النصية لتوزيع المواد المدعومة، بحيث يختار المواطن الصالة الأقرب إليه لاستلام مخصصاته منها، ثم تصله رسالة بموعد استلام مخصصاته، لتخفيف الازدحام على صالات “السورية للتجارة”.

وأُدرج الخبز إلى قائمة المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، في منتصف نيسان 2020، مع تخصيص 4 ربطات خبز يومياً لكل أسرة مهما بلغ عدد أفرادها، قبل أن يُعتمد مبدأ الشرائح في أيلول 2020، بحيث تحصل الأسرة على الخبز حسب عدد أفرادها.

وبموجب مبدأ الشرائح، خُصّص للعائلة المؤلفة من شخص أو إثنين ربطة خبز يومياً، بينما استحقت العائلة المكونة من 3 أو 4 أشخاص ربطتين، والعائلة المؤلفة من 5 أو 6 أشخاص 3 ربطات، ومن 7 أشخاص فأكثر 4 ربطات يومياً، وبسعر 100 ليرة للربطة.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى