محلي

السورية للتجارة : مستمرون في تغليف السكر والرز رغم الصعوبات

أكد مدير “المؤسسة السورية للتجارة” أحمد نجم، أن أكياس التغليف متوفرة وتعبئة السكر والأرز مستمرة، مبيّناً ظهور بعض الصعوبات أحياناً، باعتبار أن سعر أكياس التغليف يرتفع يومياً، “وكانت هناك صعوبة ببعض المحافظات، لكن تم استدراك الموضوع مباشرة”.

وأوضح نجم لإذاعة “شام أف أم”، أن موضوع تأخر الرسائل ليس له علاقة بأكياس التغليف، لافتاً إلى أن الكميات متوفرة ونسب وصول الرسائل مقبولة، حيث قاربت 30%، مرجحاً عدم تمديد فترة التوزيع (بعد انتهائها).

وأشار مدير “المؤسسة السورية للتجارة” إلى وجود 3 ملايين بطاقة ذكية على مستوى سورية، و”بالتالي لا تصل جميعها بشكل مباشر وفي الوقت ذاته، والمسألة تحتاج إلى وقت”، حسب كلامه.

وقبل أيام، تداول مواطنون خبراً يؤكد توقف صالات تابعة للسورية للتجارة في بعض المحافظات عن تغليف وتعليب الرز والسكر، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار أكياس النايلون، الأمر الذي أثار موجة سخرية على موقع “فيسبوك”.

وبدأ توزيع السكر والرز عبر البطاقة الذكية في صالات “السورية للتجارة” مطلع شباط 2020، مع تخصيص كيلو سكر وكيلو رز شهرياً لكل فرد ضمن العائلة، على ألا تتجاوز مخصصات العائلة 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها، وبسعر 500 ليرة لكيلو السكر و600 ليرة لكيلو الرز.

وباعت “السورية للتجارة” 80 ألف طن سكر و58 ألف طن رز عبر البطاقة الذكية خلال 2020، بحسب كلام مديرها أحمد نجم، الذي أكد أن مخزون المؤسسة من المواد المقننة جيد وهناك كمية كافية، وتوجد عقود جديدة لاستيراد المزيد منها.

ووصلت قيمة مبيعات “المؤسسة السورية للتجارة” خلال العام الماضي 2020 إلى 115 مليار ليرة، بحسب كلام مديرها أحمد نجم، وسجلت فروع المؤسسة في دمشق وحلب وحمص الحصة الأكبر من المبيعات، تلتها فروع اللاذقية وطرطوس.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى