اقتصاد

سعر كيلو الكمأة المصدّرة للخليج يصل إلى 100 ألف ل.س

أكد نائب رئيس لجنة التصدير في “اتحاد غرف التجارة السورية” فايز قسومة، بدء تصدير الكمأة إلى الخليج وخاصة السعودية والكويت منذ 25 يوماً، مبيّناً أن عائدات تصدير الكمأة من القطع الأجنبي تفوق عائدات تصدير الخضار والفواكه.

وأوضح قسومة لصحيفة “الوطن”، أن عائدات تصدير 15 طناً من الكمأة تعادل عائدات تصدير 15 براداً محملة بالخضار، مضيفاً أن سعر كيلو الكمأة حالياً بحدود 70 ألف ليرة، وكيلو الكمأة الكبيرة البيضاء 100 ألف ليرة، أما سعر أي نوع من الخضار لا يتجاوز ألف ليرة.

وأشار إلى أن إنتاج الكمأة خلال 2021 يعد أقل من إنتاج العام الماضي، لكن أسعارها مرتفعة بشكل كبير، كما أن إنتاجها يزداد مع برودة الطقس، لكن في حال استمرت درجات الحرارة بالارتفاع، فمن الممكن أن ينتهي إنتاجها خلال الأيام القليلة القادمة.

وأعلن قسومة عن تصدير 20 براداً أمس الأول، محملة بالبرتقال والتفاح والملفوف والجزر والكمأة وأنواع أخرى عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن باتجاه دول الخليج، كما تم تصدير 18 براداً إلى العراق محمّلة بالأنواع السابقة من الخضار والفواكه عدا الكمأة.

ولفت قسومة إلى أنه منذ بداية العام الجاري تحسنت الصادرات بنسبة 50% عن العام الماضي 2020، وأكد أنها ستتحسن بشكل أكبر مع بداية نيسان القادم، عند بدء إنتاج الخضار والفواكه الصيفية.

وكشف أيضاً عن إرسال مذكرة من نحو أسبوع إلى “مجلس الوزراء”، لإعفاء البضائع المصدرة من الرسوم الجمركية، ودعم الصادرات، وعدم إنزال البضائع عند تفتيش الشاحنات في الطرقات كي لا تتعرض للتلف، وإنما تفتيشها وفحصها عبر السكنر.

ووصل سعر كيلو الكمأة في دمشق خلال الموسم الماضي 2020 إلى 18 ألف ليرة سورية، وبرر بعض بائعي الكمأة الارتفاع حينها بانخفاض الإنتاج مقارنة مع 2019، وارتفاع تكاليف النقل إلى المدن، والجهد الكبير للعثور على الثمار.

وخلال موسم 2019، تجاوز إنتاج الكمأة في سورية 25 ألف طن، وقُدّرت المبيعات بأكثر من 200 مليار ليرة سورية، وتراوح سعر كيلو الكمأة وسطياً حينها بين 3 – 8 آلاف ليرة سورية، ويمتد موسمها من آخر كانون الثاني حتى نهاية الربيع.

ويرى العديد من المواطنين عدم وجود مبرر لارتفاع سعر ثمرة الكمأة إلى هذا الحد، خاصة أنها لا تحتاج زراعة أو سماد أو عناية، لعدم وجود بذور أو جذور لها، إنما تنمو بشكل طبيعي مع اشتداد المطر والرعد.

زر الذهاب إلى الأعلى