اقتصاد

منظمة الترميز في سورية : 40% من باركود المنتجات المحلية مزوّر

قال المدير التنفيذي لفرع “المنظمة الدولية للترميز بالخطوط” في سورية ربيع الحسواني، إن 40% من الترميز المطبّق على السلع المحلية مزوّر، أي أن الأرقام الموضوعة على المنتَج لا معنى لها، ووضعها المنتِج دون أن يكون حصل على هذا الترميز من فرع المنظمة أصولاً.

وأضاف الحسواني لصحيفة “البعث”، أن هناك المئات من العبوات المخالفة، إذ يُكتب عليها “صنع في سورية” بينما يكون الباركود الموضوع عليها يشير إلى دولة أخرى، مؤكداً أن الصادرات السورية التي تحمل ترميزاً مزوراً تضر بالصناعة الوطنية ككل.

وأوضح أن بعض المنتجين يضعون الترميز على منتجاتهم بوصفه “موضة” ليس إلا، وبهدف كسب ثقة الزبون الذي يعتقد إن رأى الترميز على العبوات أن الجهة المنتجة تطبق معايير الجودة وتلتزم بها، لكن الواقع غير ذلك، بحسب الحسواني.

وأكد أن قطاع الدواء هو الوحيد المرمز بالكامل، فيما لا تزال الكثير من القطاعات الأخرى بما فيها الغذائية بعيدة عن الترميز، الذي يمثّل هوية المنتج عبر معرفة السعر، رقم المنتج، الصنف، رقم الطبخة، تاريخ التعبئة، وغيرها من البيانات التفصيلية للسلعة.

وأوضح أن فرع المنظمة في سورية تأسس عام 1999، وهو الجهة الوحيدة المسؤولة عن منح شهادة الترميز بالخطوط، حيث يمنح المنشآت المحلية الراغبة بالترميز باركوداً خاصاً بمنتجاتها وشهادة بملكية الرقم الدولي.

وأضاف أن المنشآت المحلية الراغبة بالترميز تقدّم طلباً إلى فرع المنظمة، مع الثبوتيات المعروفة كالسجل الصناعي أو التجاري، والعلامات التجارية الخاصة بها، وتسدد الرسوم، لتحصل على باركود خاص بمنتجاتها وشهادة بملكية الرقم الدولي.

و”المنظمة الدولية للترميز بالخطوط – GS1″ منظمة غير ربحية معتمدة لدى “هيئة الأمم المتحدة”، وتعد المرجع الدولي الوحيد لتعريف وترميز جميع المنتجات والسلع المتداولة عالمياً، منعاً لأي تكرار أو خطأ بالترميز، وافتتح فرع لها في سورية عام 2000.

ويوجد أكثر من 20 نظاماً للترميز معروف عالمياً، لكن أكثرها تداولاً الرمزية المؤلفة من 13 رقماً، وتخصص الأرقام الثلاثة الأولى من اليسار للرمز المعطى من المنظمة العالمية لبلد المنشأ، وهو بالنسبة لسورية الرقم 621.

أما الخانات الـ9 الأخرى تمثّل الرقم الدولي للمصنع أو الشركة المعطى من قبل فرع المنظمة في سورية، والبيانات المتعلقة بهوية المنتج، فيما يمثّل الرقم الأخير (رقم التحقق) الخاص بالماسح الضوئي الذي يقرأ الرمزية بشكل صحيح.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى