اقتصاد

هيئة المنافسة : لا يوجد احتكار في السوق السورية

أكد مدير “الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار” مجد مرزة، أن السوق السورية لم تشهد أية حالة احتكار، الذي يعني حجب مادة ضرورية عن السوق لفترة معينة وإعادة بيعها بالمضاربة، كما نفى احتكار أشخاص معدودين لاستيراد المواد الأساسية.

وأضاف مرزة لصحيفة “البعث”، أن “الفرق يكمن بين تاجر كبير وتاجر صغير ليس إلا”، معتبراً أن “التدخل الإيجابي للجهات الحكومية كتاجر جملة وحده القادر على كسر احتكار القلة السائد في الاقتصاد السوري”.

ولفت إلى عدم إمكانية الاعتماد على شخص واحد في الاستيراد، لاسيما مع العقوبات التي تتسع دائرتها كل فترة، أما فيما يتعلق بالمنافسة فهي “واضحة عبر تنوع الأصناف الموجودة في السوق ومن مصادر متعددة، ودخول لاعبين جدد باستمرار”.

وأشار إلى أن “الهيئة عموماً تنادي بالتحرير الاقتصادي، إذ كان الاتجاه في 2008 نحو اقتصاد السوق الاجتماعي وتحرير الأسعار وتقليص دور لجنة ترشيد الاستيراد، وكان هناك حالة ازدهار اقتصادي تسمح للهيئة بممارسة دورها كاملاً، على عكس المرحلة الحالية التي أصبح جل الاهتمام فيها تأمين المواد الأساسية”.

ورأى أن ثقافة الشكوى لا تزال محدودة جداً، فعدد الشكاوى التي تلقتها الهيئة من العاملين في السوق لم يتجاوز 3 شكاوى فقط خلال 2020، حيث يفضل معظم العاملين في القطاع الخاص حل مشاكلهم ودياً، إما نتيجة جهلهم بمهام الهيئة أو بسبب إجراءات المحاكم من تأجيل ومماطلة، بحسب كلام مرزة.

ولاحظ المواطنون مؤخراً قلة بعض المواد الاستهلاكية في الأسواق، بالتزامن مع تذبذب سعر الصرف، إلا أن “هيئة منع الاحتكار” أرجعت السبب إلى صعوبة الاستيراد وليس الاحتكار.

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى