محلي

التجارة تصادق على شركة لإحداث “مدارس ذكية”

صادقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على النظام الأساسي لشركة “تمكين” للتعليم والتدريب والتأهيل الذكي.

ويحق لشركة “تمكين” بحسب ما أورد موقع “الاقتصادي” إدارة وتملك منشآت تعليمية للتعليم الأساسي والثانوي، وإحداث مدارس ذكية.

ويمكن للشركة إدارة وتملك معاهد تأهيل وتدريب فني ومهني لكافة الاختصاصات المسموحة ولجميع والأعمار، إضافة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتملك الشركة حق أتمتة المناهج التعليمية والفنية والمهنية، ويمكنها إحداث معاهد لتعليم اللغات وتقويتها وتعليم الحاسوب والتعليم والتأهيل عن بعد.

وبحسب القرار تستطيع الشركة تمكين الطلاب السوريين من دخول الجامعات العالمية بمختلف أنظمتها من خلال الحصول على الاعتماديات.

ويمكن للشركة تطوير الكوادر التعليمية الخاصة بمراحل التعليم، ومنح الرخص والشهادات، واستيراد وتصدير كافة المواد والأدوات والوسائل التعليمية والفنية والمهنية والتدريبية.

ويأتي قرار المصادقة على مدارس “ذكية” في وقت تعيش به المدن السورية واقعا كهربائيا سيئا وفق برنامج تقنين ساعة نصف تغذية مقابل أربعة ونصف قطع، إضافة إلى مشكلة ضعف شبكة الانترنت وانقطاعها مرات كثيرة عن المناطق والمدن نتيجة أعطال في الكابلات أو انقطاعها خلال اعمال طرقية أو تمديد شبكات مياه وصرف صحي.

كما يأتي في وقت تعاني فيه المدارس السورية من مشكلة اكتظاظ الشعب الصفية بالطلاب في المدن السورية حيث يصل عددهم في الشعبة الواحدة إلى 60 طالباً.

إضافة للمشكلات التي تتزامن مع بدء العام الدراسي الحالي كعدم حصول الطلاب على كامل الكتب المدرسية الجديدة حتى الشهر الثاني من بدايته، إضافة إلى معاناة الطلاب من الكتب المدورة والتي تتم الدراسة فيها عامين متتاليين.

ويستخدم مصطلح التعليم الذكي لوصف التعلم في العصر الرقمي، ويعني كذلك التعليم في أي وقت، وفي أي مكان، على أساس القدرة المعرفية الفردية، ويعرف أيضًا بالتعلم المتقدم الموزع، والتعلم الالكتروني، والتعلم عبر الإنترنت، والتعلم المختلط.

يذكر أنه تأسست 533 شركة جديدة، بينها 17 شركة مساهمة مغفلة خاصة برأسمال 32 مليار ليرة سورية، منذ مطلع 2020 وحتى منتصف كانون الأول، بحسب كلام معاون مدير الشركات في وزارة التموين أيمن أبو زيتون.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى