محلي

محافظة دمشق ترجع سبب ازدحام محطات الوقود إلى الحالة النفسية للمواطنين

أرجع نائب محافظ دمشق أحمد النابلسي سبب الازدحام الأخير على محطات الوقود في مدينة دمشق إلى الحالة النفسية للمواطنين .

وقال النابلسي لصحيفة “الوطن” بخصوص الازدحام الأخير أنه “لا يوجد قلة في المادة، على العكس تماماً كان عدد طلبات البنزين التي تصل دمشق يومياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية بمعدل 53 طلباً يومياً، والآن ومنذ بداية الشهر الحالي زادت إلى 58 طلباً”.

وأضاف “لكن المسألة لها علاقة بالحالة النفسية للناس، فبمجرد أن يرى المواطن أن هناك رتلاً من السيارات ينتابه شعور أن المادة ستنقطع، فيقف في الدور ليأخذ مخصصاته وهكذا يزداد عدد المنتظرين ويحدث الازدحام”.

ونوه النابلسي إلى أنه رغم وجود عدد من المحطات العامة والخاصة لتعبئة الوقود لكن دمشق “تحتاج إلى أكثر من تلك الكميات لتغطية استهلاك السيارات الزائرة لدمشق من المحافظات لأنها عاصمة ويرتادها عدد أكبر من أي محافظة”.

وتابع “إضافة لسيارات ريف دمشق التي ترتاد العاصمة بشكل يومي، كل ذلك يزيد أعباء الطلب على المحروقات في دمشق”.

يشار إلى أنه يوجد في دمشق 12 محطة عامة و15 محطة خاصة ومحطتان لبيع بنزين الأوكتان 95.

ورفعت الحكومة منتصف تشرين الأول 2020 سعر لتر البنزين الممتاز المدعوم إلى 450 ليرة وغير المدعوم إلى 650 ليرة والأوكتان إلى 1050 مع عدم القدرة على تحديد سعره في السوق السوداء.

وشهدت دمشق خلال الأيام الأخيرة عودة مشاهد الازدحام على محطات الوقود بشكل ملفت ما جعل الناس بحالة خوف من أزمة محروقات جديدة تشبه الأزمة الأخيرة التي لم تنتهي ذيولها حتى الأن.

يذكر أن سوريا شهدت خلال الشهور الأخيرة أزمة نقص محروقات حادة وسط تضارب التصريحات الحكومية عن أشكال الحل وموعده مع استمرار الحصار الأمريكي على الشعب السوري عبر قانون “قيصر” من جهة ومنعه وصول المحروقات من جهة أُخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى