اقتصاد

السعودية تطالب العراق بتأمين طريق يربطها مع سوريا.. معبر “عرعر” بديلاً عن معبر “نصيب”

طلبت السعودية من العراق، تأمين طريق ترانزيت، يربطها مع سوريا من خلال معبر “عرعر” على الحدود السعودية العراقية الذي سيفتتح خلال الأيام القادمة، مما سينعكس إيجاباً على حركة نقل البضائع والشاحنات السورية من وإلى دول الخليج عبر معبر عرعر، وذلك حسب ما قال عضو مجلس إدارة الاتحاد السوري لشركات شحن البضائع الدولي حسن عجم.

عجم أوضح أن دخول الشاحنات السورية من معبر “عرعر” سيكون أسرع وأفضل من عبورها للاراضي الأردنية عبر معبر “نصيب”، حيث تنتظر الشاحنات السورية أحيانا على الحدود الاردنية مدة أسبوع حتى تستطيع الدخول، الأمر الذي يتسبب بتلف بعض أنواع الحمولات خاصة الفواكه والخضار بالإضافة إلى التكاليف المرتفعة التي تترتب على السائقين نتيجة الانتظار. مشيراً إلى أنه من غير المنطقي أن تدخل 50 شاحنة أردنية يومياً إلى سوريا، بينما لا تسمح الأردن بمرور سوى 3 إلى 10 شاحنات يومياُ.

ويمكن الوصول إلى معبر عرعر من خلال معبر “البوكمال” بريف “دير الزور” الجنوبي، أو من خلال معبر “التنف” الذي يصعب استخدامه بسبب وجود القوات الأمريكية فيه.

وبيّن نائب رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق فايز قسومة أن هناك رسوماً مرتفعة تأخذها السلطات الأردنية من الشاحنات السورية التي تعبر الأراضي الأردنية باتجاه دول الخليج، وفي حال تم افتتاح معبر عرعر الموجود على الحدود السعودية العراقية فإن هذا الأمر سيسهم في توفير رسوم عبور هذه الشاحنات.

قسومة بيّن بحسب صحيفة “الوطن” أن السلطات الأردنية تأخذ عن كل شاحنة تدخل أراضيها وتعبر باتجاه دول الخليج رسوماً بحدود 2000 دولار وفي حال تم افتتاح معبر عرعر واعتماده بديلاً من معبر نصيب فإن هذا الأمر سيؤدي إلى توفير بحدود 1500 دولار عن كل سيارة تعبر المعبر باتجاه دول الخليج.

وأوضح أن مسافة عبور الشاحنة من معبر عرعر باتجاه السعودية أطول قليلاً عن مسافة العبور من معبر نصيب لكنها لا تزيد المسافة باتجاه الكويت.

وأشار إلى أن غرفة تجارة دمشق تعيد حالياً تشكيل اللجان وبعد تشكيلها سيتم تفعيل الاتصالات مع دول الخليج في حال تم الحصول على موافقات الجهات المعنية في سورية وذلك من أجل تحسين الصادرات وزيادة وتيرتها باتجاه دول الخليج، مبيناً أنه ليس هناك مشكلات حالياً في موضوع الاستيراد لكن هناك مشكلات في موضوع التصدير.

وكان الاتحاد السوري لشركات شحن البضائع الدولي قد أكد أن افتتاح معبر عرعر على الحدود السعودية العراقية خلال الأيام القليلة القادمة، سيكون له أثر إيجابي على حركة نقل البضائع والشاحنات السورية من دول الخليج العربي وإليها.

ولفت عضو مجلس إدارة الاتحاد حسن عجم إلى أن الرياض طلبت من الجانب العراقي تأمين طريق ترانزيت يربط سورية بالمملكة العربية السعودية عبر العراق، مؤكداً أن افتتاح المعبر السعودي العراقي وتأمين الطرقات الواصلة بين المعبر والحدود السورية، سينشط حركة نقل البضائع والشاحنات بين سورية ودول الخليج، خاصة في حال تفعيل بغداد قانون الترانزيت الذي يسهل الكثير أمام النقل التجاري.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى