الأخبار

وزارة الخارجية والمغتربين تنعي “المعلم”

نعت وزارة الخارجية والمغتربين فجر يوم الاثنين ١٦ تشرين الثاني وزيرها ونائب رئيس مجلس الوزراء وليد المعلم عن عمر ناهز ٧٩ عاماً.

وولد المعلم في 17 تموز 1947 بدمشق، ودرس في المدارس الرسمية من عام 1948 ولغاية 1960 حيث حصل على الشهادة الثانوية من طرطوس.

يختزن المعلم تاريخاً من العمل السياسي في الأروقة الرسمية السورية، وبحسب مصادر إعلامية، عُيّن وزيراً للخارجية بعد أن كان في العام 2005 نائباً لوزير الخارجية آنذاك فاروق الشرع.

كُلّف حينها أيضاً بإدارة ملف العلاقات السورية – اللبنانية عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

في العام 2000 عيّن معاوناً لوزير الخارجية.. قضى تسع سنوات من العام 1990 الى العام 1999 كسفير لسوريا في الولايات المتحدة، ومن خلال موقعه هذا، شارك في مفاوضات التسوية مع “الاسرائيليين”. مقدّماً أداء دبلوماسياً متميزاً لفت أنظار المراقبين الدوليين.

أما بدايات “المعلم”، فكانت عندما التحق بوزارة الخارجية في العام 1964، وإثر خوضه المجال السياسي، عمل في البعثات الدبلوماسية في كل من تنزانيا، والسعودية، وإسبانيا وإنكلترا.

وعين عام 1975 سفيراً في رومانيا لغاية عام 1980.ما بين 1980 و 1984 عين مديراً لإدارة التوثيق والترجمة، ومن سنة 1984 ولغاية 1990 عين مديراً لإدارة المكاتب الخاصة، وبقي في دمشق.

وزير الخارجية السوري الراحل حائز على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة، وكاتبٌ لأربعة مؤلفات (فلسطين والسلام المسلح، سوريا في مرحلة الانتداب، سوريا من الاستقلال إلى الوحدة، العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي).

امتلك الدمشقي العتيق حنكة سياسية وصفها المتابعون بالفريدة، وحمل مخزوناً فريدا من التصريحات والمواقف التي رافقته في مختلف المفاصل الكبرى التي حُفرت في ذاكرة السوريين ويوميات حربهم.

الوزير الراحل المعلم متزوج من السيدة سوسن خياط وله ثلاثة أولاد وهم طارق وشذى وخالد. ويعد أقدم وزراء الحكومة السورية (2011-2020).

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى