محلي

جمعية الأجبان والألبان : إيقاف التصدير وتوفير الأعلاف الحل لتخفيض الأسعار

أكد رئيس جمعية الأجبان والألبان في دمشق وريفها عبد الرحمن الصعيدي أنه يوجد عدة عوامل مباشرة لارتفاع أسعار الألبان والأجبان، أولها هو رفع سعر الحليب الناتج عن غلاء الأعلاف وعدم توفرها.

وبيّن الصعيدي في حديث له عبر إذاعة “شام إف إم” أن السبب الثاني هو التصدير، مضيفاً: “كنا قد طالبنا الجهات المعنية عدة مرات بإيقاف التصدير، لأنه من المفترض قبل الإقدام على هذه الخطوة أن يكون هناك اكتفاء ذاتي، ولكن حجة المصدرين أنهم يوفرون قطع أجنبي للبلاد”.

كما أوضح أنه يجب أن تؤمن مؤسسة الأعلاف كميات كافية من العلف وبشكل سلس ويومي، بحيث لا يضطر المربي أن يشتري من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، منوهاً بأن حليب البودرة المستورد كان رديفاً بالصناعة، لكنه اليوم أغلى من الحليب الطبيعي.

وفيما يتعلق بالمنشآت، أشار الصعيدي إلى أن عدد كبير من المنشآت ستتوقف عن العمل لأنها لا تستطيع تأمين مازوت التدفئة، والانقطاع الطويل بالكهرباء يضطر المربين إلى تشغيل المولدات وهذه كلها تكلفة إضافية.

ولفت إلى أنه تم طرح موضوع زراعة علف الأزولا، لأنه قابل للتطبيق في سورية، كتجربة مشابهة لمصر، متمني تطبيقها لأنها الحل الأفضل لخفض الأسعار.

وتشهد أسعار الأجبان والألبان تفاوتاً كبيراً في الأسواق كغيرها من المواد الغذائية، فسعر كيلو اللبن يبدأ بـ 900 ليرة وكيلو الحليب بـ 1000 ليرة، في حين يتراوح سعر الجبنة بين 3 -8 آلاف ليرة حسب نوعها.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى