محلي

على ذمة الراوي .. إغلاق الموانئ يؤخر وصول ناقلة محملة بـ 2500 طن غاز ‏منزلي‏

كشف مصدر حكومي مطلع ، اليوم الثلاثاء، أنه كان يتوقع ‏وصول أول ناقلة محملة بحوالي 2500 طن من الغاز المنزلي، ولكن سوء الأحوال ‏الجوية في المنطقة الساحلية تسبب بإغلاق الموانئ البحرية السورية حتى إشعار ‏آخر.‏

وبين المصدر أن حمولة الناقلة المذكورة كانت ‏ستساعد في التخفيف من حدة أزمة الغاز المنزلي التي تشهدها البلاد، حيث يوجد ‏حالياً ثلاثة نواقل محملة بالغاز بكميات تصل إلى 2500 طن لكل ناقلة، وهي ترسو ‏في موانئ دول مجاورة بانتظار إيجاد السبل لوصولها إلى الموانئ السورية ، حيث ‏أن السبب الرئيسي في تأخر وصولها هو العقوبات الغربية والأمريكية المفروضة ‏على إيران وروسيا وسورية .‏

وأشار المصدر إلى أنه ونتيجة هذه العقوبات فإن العديد من التجار تحجم عن ‏المشاركة في مناقصات استيراد المحروقات ومنها الغاز المنزلي وذلك تخوفاً من ‏تعرض شركاتهم للعقوبات الأمريكية، وباقي الدول في العالم تمتنع عن بيع الغاز ‏المنزلي لنفس السبب ولذلك لا يبقى أمانا سوا إيران وروسيا.‏

ولفت المصدر إلى أن الإنتاج المحلي من الغاز هو غاز طبيعي يتم نقله إلى ‏محطات توليد الكهرباء ويتم إنتاج كميات قليلة منها كغاز منزلي، وهذه الحالة كانت ‏من قبل الازمة حث كنا نستورد الغاز المنزلي لأن الإنتاج المحلي لا يغطي إلا ثلث ‏الحاجة اليومية في القطر. ‏

وتشهد البلاد منذ عدة أيام أزمة في تأمين مادة الغاز المنزلي في العديد من ‏المحافظات حيث ترواح سعر أسطوانة الغاز المنزلي في بعض المحافظات ما بين ‏‏6 و8 آلاف ليرة سورية، نتيجة عمليات الاحتكار التي يقوم بها البعض وانخفاض ‏الإنتاج المحلي .‏

وكانت المديرية العامة للموانئ البحرية قد أعلنت عن إغلاق الموانئ البحرية ‏السوية في وجه الملاحة البحرية بسبب سوء الأحوال الجوية السائدة في المنطقة ‏الساحلية اعتباراً من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار أخر، حيث تم إغلاق ميناء ‏طرطوس التجاري وميناء بانياس – مصب النفط، ومرفأ جزيرة أرواد وميناء اللاذقية وميناء جبلة بالإضافة إلى الموانئ الصغيرة، وذلك نتيجة اشتداد سرعة ‏الرياح الجنوبية الغربية التي وصلت سرعتها إلى 85 كم في الساعة بالإضافة على ‏العواصف المطرية الغزيرة.‏

علي محمود سليمان

زر الذهاب إلى الأعلى