محلي

وزارة النفط تكشف كيف يصل البنزين إلى السوق السوداء ويباع بأسعار مرتفعة

تحدث مصدر في وزارة النفط والثروة المعدنية عن كيفية وصول البنزين للسوق السوداء وبيعه بأسعار مرتفعة جداً.

وبحسب ما أفادت صحيفة “الوطن”، فإنه مع تفاقم أزمة البنزين والازدحام أمام محطات الوقود وصعوبة الحصول على المادة، عادت إلى الواجهة مجدداً ظاهرة بيع البنزين في السوق السوداء، وعلى الطرقات، بأسعار قد تصل في بعض الأحيان لحدود 1500 ليرة لليتر الواحد.

ونقلت “الوطن” عن مصدر في وزارة النفط، حول كيفية وصول المادة إلى السوق السوداء وبكميات كبيرة، رغم تحديد المخصصات المدعومة وغير المدعومة للسيارات وضبط التوزيع عن طريق البطاقة الذكية، قوله: “إن هناك عدة طرق يصل من خلالها البنزين إلى السوق، منها التلاعب بعداد التعبئة من قبل بعض أصحاب محطات الوقود، وبدلاً من تعبئة كامل مخصصات صاحب السيارة، تتم تعبئة كمية أقل من مخصصاته، وبالتالي ومع كثرة السيارات التي يتم تعبئتها يومياً يتم تحقيق وفورات كبيرة من المادة لدى المحطة يتم بيعها لتجار في السوق السوداء”.

وأشار المصدر إلى أن إحدى الطرق الأخرى لوصول المادة إلى السوق السوداء هي لجوء بعض أصحاب السيارات الخاصة والعامة الذين لا يحركون سياراتهم، أو يحركونها بشكل قليل؛ لبيع مخصصاتهم من المادة في السوق.

وأكد المصدر أن ظاهرة بيع البنزين منتشرة بشكل كبير خلال الفترة الحالية على طرقات السفر، عبر بيدونات سعتها 20 ليتراً بأسعار مرتفعة.

يشار إلى أن شركة محروقات أصدرت قرار جديد حول الكمية المخصصة للسيارات، وبناء عليه فإن السيارات ذات الشريحة المدعومة أصبحت تحصل على 100 ليتر مدعوم شهرياً بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، كما تحصل على 100 ليتر أخرى غير مدعومة بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، أما السيارات ذات الشريحة غير المدعومة تحصل على 200 ليتر بنزين شهرياً بمعدل 40 ليتراً كل 4 أيام.

فيما أوضح مصدر خاص في وزارة النفط والثروة المعدنية أن الإجراء الخاص بتخفيض كمية تعبئة البنزين للسيارات الخاصة من 40 ليتر إلى 30 ليتر هو إجراء مؤقت، نظراً لوجود نقص في المخزون الموجود حالياً.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى