محلي

نقيب الصيادلة : انفراج سريع وقريب بتأمين الأدوية المفقودة

أكدت نقيب صيادلة سوريا الدكتورة وفاء كيشي أنه “خلال الأيام القادمة سيكون هناك انفراج في تأمين الأدوية المفقودة وبسرعة بعدما طرحت وزارة الصحة العديد من الحلول التي تمكّن معامل الأدوية من تأمين المواد الأولية”.

وقالت “كيشي” أن “الصيدليات في المحافظات مفتوحة، وأن أي أخبار يتم تداولها عن اغلاق متعمد من قبل الصيادلة هو كلام غير دقيق”.

وأضافت نقيب الصيادلة: “في جميع المحافظات قامت لجان ممثلة عن مديرية الصحة وفروع النقابات والرقابة الدوائية بجولات على الصيدليات وتأكدت أنها مفتوحة كما العادة، وأن أي اغلاق هو بفترة الظهيرة أي بفترة راحة الصيدلي بين الساعة ٣-٥ مساء أو بين الساعة ٢- ٤،٥ مساء بحسب كل محافظة”.

وتابعت كيشي بحسب “تلفزيون الخبر” : “دوام الصيادلة ٨ ساعات يوميا، وعند الساعة السابعة مساء تغلق الصيدليات، وعليه فإنه من الطبيعي أنه من يقصد أي صيدلية في فترة الظهيرة أو بعد الساعة السابعة مساء، أن يجدها مغلقة ولذلك يتوجب عليه أن يبحث عن صيدلية مناوبة”.

وحول نقص الدواء، أوضحت كيشي أن “سنوات الحرب التسعة، والعقوبات الاقتصادية، وخاصة أزمة كورونا، ساهمت بها”، شارحة: “أغلب المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المستحضرات الدوائية في معامل الأدوية داخل سوريا يتم استيرادها من الهند والصين، وبسبب أزمة كورونا وإغلاق المطارات فانه لم يعد هناك تصدير مواد أولية”.

واستطردت كيشي:”معامل الأدوية في سوريا التي كان لديها مواد أولية، قامت بتصنيعها خلال الفترة الماضية وطرحتها في السوق ما أدى الى نفادها، ولذلك لم يعد بإمكان عدد من معامل الادوية القيام بعملية التصنيع لعدم وجود مواد اولية ومستلزمات إنتاج”

وأكدت كيشي أن “معامل الأدوية لم تحتكر مواد أولية ولا مستحضرات دوائية لأنه ليس من مصلحة اي معمل دوائي فعل ذلك”.

ومن الأسباب الأخرى في نقص الأدوية برأي كيشي هو “سعر الصرف، فالمعمل الذي كان يصنع الدواء ولم يعد لديه مواد أولية، فانه يتوجب عليه شراء مواد أولية غالية ومستلزمات إنتاج عالية، وعليه فإن الكثير من اصحاب المعامل يعترض على خسارته”.

و أكدت كيشي أنها “تواصلت مع معامل الأدوية، وعقدت اجتماعات بوجود المجلس العلمي للصناعات الدوائية، كما تم زيارة رئيس مجلس الوزراء و رفع مذكرات لوزارة الصحة، حيث تم شرح الوضع والمطالبة بدعم معامل الادوية والسماح لها بالتصدير لتعويض جزء من خسارتها في الداخل، بشرط ان تؤمن اشباع كامل للداخل”.

وبينت كيشي أن “وزارة الصحة استجابت وسمحت للمعامل بتصدير الدواء بعد اشباع حاجة السوق الداخلية، واصبح لدينا سعر الصرف المدعوم ٧٠٠ ليرة وعليه باتت المعامل قادرة على الانتاج والضخ في السوق ما شكل عاملا مشجعا للمعامل بالعودة للإنتاج بقوة.

واردفت كيشي: “ناهيك أن المعامل الموجودة في حلب والتي تشكل نصف عدد المعامل الموجودة في سوريا هي الان في فترة صيانة، وخلال شهر ستعود للإنتاج وسيتم التغلب على نقص الادوية الحاصل”.

ولفتت كيشي إلى أن “وزارة الصحة تقوم بتوحيد أسعار الدواء لكل الادوية المتماثلة بالتركيب، ليكون هناك سعر واحد في السوق ما يقضي على البلبلة الحاصلة حول بيع دواء لمعمل معين بسعر ١٨٠ ليرة، وبيع نفس الدواء بسعر ٥٠٠ ليرة لمعمل اخر”.

ودعت كيشي “رئيس الحكومة ووزارة الصحة إلى انصاف الصيادلة بخصوص شريحة الربح البالغة ١٤% منذ عام ٢٠٠٩، حتى يتمكنوا من تأمين الدواء لصيدلياتهم”.

ودعت كيشي “المواطنين لعدم التهجم على الصيدلي وطلب أكثر من علبة دواء واحدة”، مضيفة: “على المواطن أن يطلب حاجته فقط ولا يعمد لتخزين الدواء لأنه بذلك يصبح جزء من الأزمة”.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى