منوعات

مصر تمنع رامز جلال من الظهور في كافة الوسائل الإعلامية التي تبث داخل البلاد

أكد نقيب الإعلاميين المصريين طارق سعدة، يوم الخميس، أن النقابة “قررت منع ظهور الفنان ومقدم البرامج رامز جلال، على أي وسيلة إعلامية تُبث داخل البلاد”.

وقال سعدة في تصريحات لقناة “النهار”: “أصدرنا قراراً بشأن الخروق التي ينتهجها برنامج رامز جلال الذي يقدّم برنامج “رامز مجنون رسمي””.

وأضاف: “بناءً على بيان مستشفى الأمراض النفسية والعصبية، ونظراً للضرر الذي تعرض له المشاهد المصري، قررنا منع ظهور رامز جلال على أي وسيلة إعلامية تبث داخل جمهورية مصر العربية لحين تسوية أوضاعه القانونية”.

وأشار سعدة إلى أنه “في حال عدم التزام رامز جلال بتسوية أوضاعه طبقاً للقانون، فسوف يعرّض نفسه للعقوبات الجنائية المنصوص عليها”.

وبين سعدة أنه “وفقاً لبيان النقابة، فإن رامز جلال يمارس نشاطاً إعلامياً، كمقدم برامج، وهو غير مقيد بجداول نقابة الإعلاميين، ولم يحصل على تصريح لمزاولة مهنة الإعلام، مخالفاً بذلك ما نصت عليه المادتان 2 و19، من قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016”.

وأضاف: “على قناة أم بي سي مصر تنفيذ قرار نقابة الإعلاميين المصريين، بناء على قانون النقابة الذي نص على الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي”.

وكان الممثل المصري بدأ منذ عام 2011، بتسجيل حلقات لبرامج تعتمد على مقالب مخيفة، وسبق ورفع عليه العديد من الدعاوي والقضايا من قبل عدد من الفنانين.

وكانت الأمانة العامة التابعة للصحة النفسية في مصر طالبت بوقف البرنامج لأنه “في حال عدم معرفة الضيوف بطبيعة البرنامج، فمن الممكن أن يتعرضوا لأعراض القلق والتوتر وكذلك نوبات من الخوف والهلع واضطراب ما بعد الصدمة”.

وتابعت الأمانة: “لكن في حالة معرفتهم بطبيعة البرنامج فهذا أمر شديد الخطورة كونه يعمل على تحقيق الربح وتلك رسالة سلبية شديدة الخطورة لكل أفراد المجتمع وهى أن الغاية (المكتسبات المالية) تبرر الوسيلة، وهذا بالتأكيد لا يمثل الفن والفنان المصرى العظيم”.

وردت مجموعة “إم بي سي” التي تمول وتبث البرنامج عبر قنواتها، على قرار نقيب الإعلاميين المصريين بمنع ظهور جلال على أية وسيلة إعلامية تبث داخل مصر معتبرة أن القرار “شأن داخلي في مصر”.

ويعتمد برنامج رامز جلال الجديد، “رامز مجنون رسمي”، على خداع النجوم وتعذيبهم، وأثار ردود أفعال متباينة داخل مصر منذ بداية شهر رمضان.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى