محلي

مصدر في الكهرباء : لا نية لإلغاء التقنين خلال شهر رمضان

أكد مصدر في كهرباء ريف دمشق عدم وجود أي قرار بإلغاء التقنين خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن التقنين حالياً يتعلق بحجم استجرار الطاقة الكهربائية وحالة الطقس.

وبّين المصدر لصحيفة “الوطن” أن حجم التوليد مستقر حالياً، فإذا زاد حجم الاستجرار على حجم التوليد، سيكون هناك تقنين، وما يحصل حالياً أن حجم الاستجرار أكبر من حجم التوليد، لذا يوجد تقنين.

كما أشار المصدر إلى أن الواقع الكهربائي في ريف دمشق تحسن قليلاً خلال الأيام الماضية مع تحسن الطقس، ومن الممكن أن يتحسن أكثر خلال شهر رمضان مع تحسن الطقس بشكل أفضل.

وأبدى مواطنون استغرابهم من استمرار تقنين الكهرباء رغم الوفر المحقق بعد الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، ومنها إغلاق جميع الفعاليات التجارية والاقتصادية غير الإنتاجية، وبيّن مدير الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق خلدون حدى أن تخفيض نسبة الموظفين في الجهات العامة وبعض الجهات الخاصة، وإغلاق المطاعم والمقاهي وغيرها من الفعاليات، والتزام المواطنين بمنازلهم زاد استجرار الكهرباء بشكل كبير.

وفي مطلع العام الجاري، كشف مدير تنظيم قطاع الكهرباء والاستثمار في الوزارة بسام درويش، أن الحكومة تدفع نحو 3 مليارات ليرة سورية صباح كل يوم، تكلفة الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد لإنتاج الطاقة الكهربائية.

ويستهلك قطاع الكهرباء 85% من الغاز الطبيعي المنتج محلياً، حيث يتم تزويده بـ 13.6 مليون متر مكعب يومياً، فيما يتم تزويد معمل السماد بـ 1.2 مليون متر مكعب يومياً، وتتقاسم وزارتا الصناعة والنفط 1.5 مليون متر مكعب لأغراض تصنيعية.

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى