محلي

في ظل “كـورونـا”.. أجرة الحلّاق في حلب أكثر من معاينة الطبيب

لجأ الحلاقون في مدينة حلب، وفي ظل الإجراءات الاحترازية التي فرضها الفريق الحكومي المعني بوضع استراتيجية للتصدي لوباء كورونا والتي أغلقت محالهم ولم تستثنيها من قرارات تخفيف الحظر الأخيرة، إلى بيوت الزبائن لكسب لقمة عيشهم لكن بأجر مرتفع فاق تعرفة الأطباء التي يتقاضونها من المرضى!.

وأوضح أحد أطباء الهضمية أنه اضطر لدفع ٤ آلاف ليرة سورية أجرة الحلاق الذي زاره في بيته بحي الجميلية بذريعة أنه سيدفع ربع المبلغ أجرة تاكسي في رحلة قدومه وذهابه إلى منزله في حي الإذاعة “وهو ما يزيد عن التعرفة التي نأخذها كأطباء اختصاصيين والبالغة ٣ آلاف ليرة فقط، علما أننا لا نستقبل حاليا وبسبب كورونا سوى الحالات الإسعافية والتي لا ننقاضى عنها الكشفية كاملة تقديرا الظرف الاقتصادي الضاغط على حياة الناس”.

وكشف اختصاصي عظمية أنه دفع ١٠ آلاف ليرة أجرة حلاقة له ولاثنين من أبنائه وفق طلب الحلاق الذي قصد شقته في حي الحمدانية “حيث اضطررنا للاستعانة بالحلاق في البيت بعدما طال شعرنا ولم يسمح لهم بفتح محالهم التي كانوا يتقاضون فيها ألفي ليرة عن رأس كل زبون، وهي مقدار معاينتي عن كل مريض استقبله في عيادتي في الحي الذي اسكن فيه”.

وعمد بعض الحلاقين إلى استقبال الزبائن في بيوتهم بعد تخصيص غرفة خاصة بالمهنة. وقال أحدهم : “كان لدي ٥ عمال يحلقون للزبائن في محلي في حي الفرقان، أما الآن فأعمل بمفردي داخل بيتي ولزبائن محددين فقط، إنها مصلحة متبادلة مع الزبائن ولا يمكن الاستغناء عن خدماتنا لفترة طويلة، وعلى المعنيين بمعالجة ملف كورونا الانتباه لهذا الأمر والسماح بفتح محالنا ولو بشكل جزئي، مثل يومين في الأسبوع خارج أوقات حظر التجوال على أن نراعي شروط الوقاية من الفيروس”.

الوطن

لضمان وصول كافة الأخبار ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى