الأخبار

ما قصة المثل “عادت حليمة لعادتها القديمة” ؟

هل سمعت قبلاً بالمثل “عادت حليمة لعادتها القديمة”؟ هذا المثل من أكثر الأمثال المعروفة والمتداولة في ثقافتنا العربية، ويضرب هذا المثل لمن يتخلص من عادة سيئة، وتحسن صورته وسمعته بين الناس، ثم فجأة ينتكس ويعود مرة أخرى إلى سوء عمله، فيا للأسف! من شبَّ على شيء شاب عليه. أما عن القصة المتداولة لهذا المثل فهناك أكثر من قصة يتداولها الناس، ولكن لم تتم تأكيد إحداها إلى الآن أو نسبتها إلى هذا المثل.

ومن هذه القصص نذكر لكم القصة الأكثر شهرة يحكى فيها أنّ حليمة كانت زوجة حاتم الطّائي التي اشتهرت بالبخل على عكس زوجها الذي يضرب المثل بكرمه وأخلاقه؛ فكان القاصي والداني يعرف ويسمع عن حاتم الطائي بسبب كرمه الكبير لجميع الناس، ولكن كان يعاني مشكلة كبيرة مع زوجته، وهي البخل الشديد حيث إن مذاق طبخها لم يكن لذيذاً لأنه، وكما يقال عنها إنها عندما كانت تريد وضع السمنة على الطعام فإن يدها ترتجف، فضاق حاتم من بخلها ذرعاً وفكر بطريقة ليجعلها تترك البخل، وقال لها: “إن المرأة كلما زادت من وضع السمنة في الطعام زاد الله من عمرها يوماً” ففرحت حليمة من هذا القول، وبدأت بزيادة السمن في الطعام حتى تحسن مذاق طعامها كثيراً، ولكن شاءت الأقدار أن يموت ابنها الوحيد فحزنت حزناً شديداً على موته، وعادت لعادتها بتقليل السمن في الطعام حتى يقلل الله من عمرها يوماً، حتى أصبح الناس يقولون عنها: “عادت حليمة الى عادتها القديمة”.

المصدر: سيدي

زر الذهاب إلى الأعلى