محلي

صور .. ما حقيقة الصور التي نشرت عن مركز الحجر الصحي في الدوير

الصور مرفقة في النهاية

تداول السوريون يوم الأربعاء عبر مواقع “التواصل الاجتماعي” صورا قالوا إنها لمركز الحجر الصحي في منطقة الدوير بريف دمشق المخصص لحالات الاشتباه بعدوى فايروس ” كورنا ” المستجد والذي ظهر بصورة سيئة جداً لا تليق بمركز صحي أبداً ، وفق وصفهم.

كما تم إرفاق شكاوى مع الصور من المحجور عليهم في مركز” الدوير ” الصحي القادمين حديثاً من إيران إلى سوريا والبالغ عددهم 136 شخص من سوء المكان الذين يتواجدون فيه، إضافة لنقص الخدمات و الرعاية واصفين المركز ” بالسجن ” .

واشتكى المحجور عليهم عبر نداءاتهم التي نقلها السوريون عبر ” فيس بوك ” من الوضع السيئ الموجودين فيه داخل المركز حيث لا يوجد أي شرط من شروط الحجر الصحي، لا مياه ساخنة ولا حمامات مجهزة.

وبين المحجور عليهم “أن الغرفة الواحدة تحتوي 15 سريرا ويوجد نقص كبير بالوسادات والأغطية، و البطانيات الموجودة مصدرها ” المساعدات الإنسانية ” أصلاً” .

وعن التدفئة “أوضح المحجور عليهم أن قسم من الغرف لا يوجد فيه تدفئة على الرغم من البرد الشديد الذي لوحده يؤدي لتعرضهم و إصابتهم بالرشح.”

مضيفين أن “مياه المغاسل باردة ولا يوجد صابون، أو غاز أو أدوات للطبخ، ووجبات الطعام المقدمة لهم تصل ” باردة” .”

بدوره، وفي اتصال هاتفي معه قال مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس بحسب “تلفزيون الخبر” أن “الصور المتداولة لمركز الحجر في الدوير لم يتم إرسالها له لكي يشاهدها”.

وأوضح نعنوس أن” الحجر الصحي هو ضرورة من أجل الأمن الصحي وهو أحد الإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة الصحة والحكومة السورية.”

وبين نعنوس أن “هؤلاء السوريين القادمين من منطقة موبوءة وهي إيران يجب أن يستمر بقائهم في الحجر الصحي لمدة أسبوعين وهي فترة حضانة الفيروس عندما تنتهي هذه الفترة ولم يظهر عليهم أية أعراض يتم تخريجهم إلى منازلهم”.

مضيفا أنه “حالياً يتواجد بالحجر 136 شخص، لكنهم غير راغبين بالبقاء داخل الحجر ويريدون الذهاب لمنازلهم، ولكن هذه مخالف لتعليمات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة”.

وشرح مدير صحة الريف عن مركز الدوير أنه” عبارة عن مكان واسع جدا تبلغ مساحته حوالي 5 إلى 6 دونم، يحتوي شوارع وملاعب متعددة لكرة القدم والسلة والكرة الطائرة، ويحتوي حدائق وأشجار.”

وتابع نعنوس “بالإضافة لوجود أبنية، أحد البنائين عبارة عن طابقين، يحتوي 30 غرفة كل غرفة تحتوي 3 أسرة، وغرفتين تحتوي 10 أسرة، بالإضافة إلى وجود غرف أخرى تحتوي بكل غرفة سريرين أو ثلاثة أسرة حسب رغبة الضيوف.”

مشيرا إلى أنه ” تم تقديم الفرشات والبطانيات والشراشف والتدفئة والطعام والشراب وكل ما يلزم للمحجور عليهم “.

وعن الأطباء الموجودين قال نعنوس ” المركز مجهز بكادر طبي مؤلف من 5 أطباء و6 أو 7ممرضين يعملون على الفحص الدوري للموجودين “، مردفاً ” أي ثغرة يمكن أن تظهر بالخدمات سيتم معالجتها فوراً”.

زر الذهاب إلى الأعلى