صحة

متى يصبح لقاح كـورونـا متوفراً للعالم

انتشر فيروس كورونا في معظم دول العالم، ومن المرجح زيادة معدلات انتشار الفيروس الجديد، خلال الأسابيع المقبلة ليصل إلى نقطة الذروة، من دون وجود أي لقاح حاليا لحماية الناس من خطر الإصابة ، حتى الآن.

وبحسب شبكة “BBC”، فإن أطباء وباحثون بدأوا بتطوير عدد من اللقاحات وشرعوا في اختبارها على الحيوانات، ولو سارت الأمور على ما يرام فستكون هناك محاولات لتجربتها على البشر في أواخر العام الجاري.

وحتى لو استطاع العلماء تطوير اللقاح في أواخر العام الحالي، ستظل أمامهم مهمة كبرى وهي القدرة على إنتاج كميات كبيرة منه، وذلك لن يكون متاحا قبل منتصف 2021 على الأقل.

وسيعمل اللقاح في حال توفره، بشكل مثالي مع جميع الأعمار، إلا أنه سيكون أقل نجاحا مع المسنين، حيث أن نظامهم المناعي لن يستجيب بشكل جيد لتعزيز المناعة.

وظل استخدام الفيروس الأصلي الطريقة الرئيسية لتصنيع اللقاح لعقود من الزمن، وتم تطبيقها مع لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، حيث استخدمت فيروسات ضعيفة لتصنيع اللقاح.

ومع تقدم الأبحاث والعلوم، يجري العمل على لقاح فيروس كورونا باستخدام منهج جديد أقل تجربة، يطلق عليه اسم منهج “التوصيل والتشغيل”.

ويرفع العلماء ضمن هذا المنهج، أجزاء صغيرة من الشفرة الجينية لفيروس كورونا ويضعونها في فيروسات أخرى غير مؤذية على الإطلاق.

وهناك أطباء وباحثون يستخدمون أنواعا من الشفرة الجينية الخام التي بمجرد حقنها في الجسم تبدأ في إنتاج بروتينات فيروسية يتعلم الجهاز المناعي مجددا كيفية محاربتها.

وخضع يوم الاثنين الماضي، عدد من المتطوعين بمدينة سياتل الأمريكية، لأول تجربة سريرية على البشر، من أجل التوصل إلى لقاح يحمي من كورونا، وفقا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول حكومي أمريكي.

وشملت التجارب في المرحلة الأولى 45 متطوعا من فئة الشباب، حصلوا على جرعات متنوعة من اللقاح الذي يعتمد على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات تُجنّب الإصابة بالفيروس أو تساهم في معالجته، ويُعرف هذا اللقاح باسم: “1273 mRNA-“.

وتعمل شركة “CureVac” للتكنولوجيا الحيوية على إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) منذ عدة أسابيع، و قال المتحدث باسم الشركة تورستن شولر: “التوصل إلى هذا اللقاح على سلم أولوياتنا منذ كانون الثاني الماضي”.

الجدير بالذكر أن الأنواع السابقة من فيروس كورونا التي انتشرت بين البشر، مثل كورونا الشرق الأوسط التنفسية “MERS-Cov” وكورونا السارس “SARS-Cov”، لم يستطع العلماء انتاج لقاح لأي منها.

زر الذهاب إلى الأعلى