محلي

مدير محروقات “يعد” بمضاعفة إنتاج الغاز المنزلي 70% بعد وصول توريدات جديدة

كشف مدير شركة محروقات لتخزين وتوزيع المواد البترولية، مصطفى حصوية، عن “وصول توريدات جديدة من الغاز المنزلي الأمر الذي سيضاعف الإنتاج بنحو 70%”.

وأكد حصوية أن التوريدات الجديدة “ستنعكس إيجاباً على عملية التوزيع وتأمين المادة للمواطنين، بعد تأخر وصول التوريدات خلال الفترة الماضية والذي أحدث نقصاً بحدود 49 ألفا و500 طن يوميا، أي ما يعادل 15 ألف طن شهريا”، بحسب وكالة “سانا.”

وتتراوح حاجة سوريا يومياً من مادة الغاز المنزلي، بحسب حصوية، “بين 120 و140 ألف أسطوانة غاز، يؤمن الإنتاج المحلي منها نحو 40 أو 50%، بينما يتم تأمين الباقي من خلال عقود الاستيراد”.

ولفت حصوية إلى “وجود العديد من العقود المبرمة، لتأمين الغاز المنزلي”، مؤكداً “تقديم كل التسهيلات الممكنة للموردين”.

وتابع حصوية أن “الحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا، تتسبب بحصول صعوبات كبيرة بوصول النواقل في الأوقات المحددة وصعوبات في التحويلات المصرفية لتسديد قيمة المادة”.

وتهدف آلية توزيع الغاز الجديدة، وفقاً لحصوية، إلى “تحقيق العدالة بالتوزيع، وتحييد دور الموزعين وتحكمهم بطريقة التوزيع، حيث أصبحت العملية مؤتمتة بشكل كامل لتوزيع الكميات المتاحة للمستحقين دون تدخل أحد”.

وأضاف حصوية أن “عدد الأسطوانات الموزعة وفق الآلية الجديدة بموجب الرسائل، بلغ 1 مليون و200 ألف أسطوانة، بنسبة تنفيذ 95.6%”، متكهناً “بتجاوز عدد الأسطوانات الموزعة نهاية الشهر الجاري 2 مليون أسطوانة”.

وبدأ في مطلع شباط الجاري العمل بآلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي، عبر إرسال رسالة نصية إلى كل مواطن حاصل على البطاقة “الذكية”، تتضمن موعد استلام الأسطوانة من المعتمد الأقرب إلى عنوان سكنه.

وأحدثت الآلية الجديدة حالة من الارتباك عند المواطنين، حيث اشتكى السوريون من عدم فهمهم لهذه الآلية وطريقة عملها، إضافة إلى عدم استلام بعضهم أية رسائل.

يذكر أنه في ظل نقص توافر مادة الغاز المنزلي، وعدم حصول بعض المواطنين على “إسطواناتهم” عبر البطاقة “الذكية”، لجأ الكثير منهم إلى شرائها في السوق السوداء حيث يتراوح سعرها بين 15 و 30 ألف.

زر الذهاب إلى الأعلى