محلي

تفاصيل الاعـتـداء على حقول الغاز بريف حمص فجر اليوم

قال مدير عام الشركة السورية للغاز المهندس غسان طراف أنه “بنفس طريقة الاستهداف السابق الذي حصل بتاريخ 12-12-2019، تم استهداف عدد من منشآت الشركة السورية للغاز، عن طريق طيران مسير بعدد من القذائف”.

وأضاف طراف انه “تم استهداف محطة غاز الريان، و معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، و معمل غاز إيبلا، و محطة الزارة الغازية”

وأوضح طراف أنه “تم استهداف محطة الريان من الساعه الثانية عشر والنصف فجر الثلاثاء، بستة قذائف صاروخية أدت إلى تضرر عدد من الخطوط والكابلات، واندلاع حريق وخروج العنفة والضاغط عن الخدمة”.

وتابع طراف لـ “تلفزيون الخبر” : “بعدها تم عزل المناطق المتضررة والتعامل مع الحريق، من خلال كادر المديرية الذي أخمده”.

وأضاف طراف: “تم استهداف معمل غاز جنوب الوسطى ابتداءً من الساعه الثانية والنصف حتى الرابعه فجرا، بأريع قذائف ادت الى تضرر عدد من الخطوط و الكابلات، ونشوب حريق وخروج وحدة تبريد عن الخدمة”

و بين طراف أن “الورشات حولت خط الغاز إلى خط طوارئ مجهز مسبقاً لمثل هذه الحالات، وعزل المنطقة المتضررة والتعامل مع الحريق، من خلال كادر المديرية واعادة تشغيل وحدات المعمل بعد السيطرة على الحريق”.

وبالنسبة لمحطة الزارة الغازية، فشرح طراف أنه “تم استهدافها الساعه الثالثة فجرا بقذيفتين أسفرتا عن اضرار بسيطة بالخطوط”.

وأردف طراف: “كذلك استهدف معمل غاز إيبلا بقذيفتين أدت إحدهما إلى خروج إحدى الوحدات عن الخدمة”.

وأكد مدير الشركة أنه “تم البدء بتقييم الأضرار وعمليات الصيانة والاصلاح على الفور، من قبل الفنيين المختصين بكافة المواقع، ومن المتوقع إعادة الوضع الى ما كان عليه من 48 إلى 72 ساعة”.

وكان ذكر وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم قال في تصريح لوكالة “سانا” أن “الإرهابيين ورعاتهم عادوا لاستهداف قطاع النفط ومنشآته باعتداءات إرهابية، لا سيما معمل غاز إيبلا ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى و محطة غاز الريان ومصفاة حمص،”.

وأوضح غانم أنه ” على الفور تمكن عناصر فوج الإطفاء العائد للمنشآت النفطية وعناصر الدفاع المدني من السيطرة على الحرائق الناجمة عن الاستهداف وإخمادها”.

وأضاف الوزير أن “الكوادر الفنية بدأت تقييم الأضرار وأعمال الصيانة للوحدات المتضررة.”

يذكر أن استهدافات سابقة كانت طالت 3 منشآت نفطية وغازية في محافظة حمص بتاريخ 21/12/2019، عبر طائرات مسيرة، أدت إلى نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية في المواقع المستهدفة.

زر الذهاب إلى الأعلى