محلي

القبض على قـاتـل ارتكب جريمة في عام 2013 في حمص

ألقى فرع الأمن الجنائي في حمص القبض على شخص ارتكب عدة جرائم قتل وسلب و خطف وسرقة بالإشتراك مع آخرين، اعترف بها بعد اكتشاف ارتكابه جريمة قتل نفذها في عام .2013

وقال مصدر في شرطة محافظة حمص إنه “نتيجة البحث المستمر عن مرتكبي الجرائم، وبناءً على المعلومات الواردة إلى فرع الأمن الجنائي في حمص عن شخص ارتكب جريمة قتل في العام 2013”.

وتابع “ومن خلال المراقبة الدقيقة وبكمين محكم، تمكنت دورية من فرع الأمن الجنائي في حمص، من إلقاء القبض عليه على متن دراجة نارية، وصادرت منه مسدس حربي مع طلقات، وعدد من حبوب الكبتاغون المخدرة”.

وبين المصدر أنه “من خلال التحقيق معه اعترف بحيازة الحبوب المخدرة وتعاطيها وارتكابه جرائم قتل وخطف وسلب وسرقة بالإشتراك مع آخرين “.

وأردف المصدر “في العام 2013 ارتكب جريمة قتل، بالاشتراك مع شخص متواري راح ضحيتها المغدور ( قصي. ش ) كما اتفقا على سلب السيارات في محافظة حمص، وطلبا من سائق سيارة خاصة نوع ( هوندا افانتي )”.

و تابع المصدر ” يقودها شخص عمره حوالي (50)عام إيصالهما إلى منطقة (حسياء)، وصعد المقبوض عليه بالمقعد الخلفي وكان بحوزته بندقية حربية وعند وصولهم قرب بلدة (جندر) أطلق عليه عدة عيارات نارية وأرداه قتيلاً”

وأضاف المصدر “كما قاما بسحبه من السيارة ورمي جثته بين الأشجار، ثم أطلق عليه عدة عيارات نارية للتأكد من موته، و عثرا بملابسه على مبلغ خمسين ألف ليرة سورية، وقاما بسلب سيارته،وعادا بها إلى مدينة حمص، و عملا على إخفائها ثم تغيير لوحاتها وبيعها لشخص مجهول بمبلغ /250.000/ ل.س، وتقاسم ثمنها فيما بينهم”.

وبين المصدر أنه ” قام في عام 2015 بسرقة سيارة خاصة نوع ( كيا ريو) من حي وادي الذهب، وبيعها بمبلغ 550.000 ل.س وذلك بالاشتراك مع شخص يدعى (علي . ا)، تبين أنه نزيل السجن بجرم سرقة سيارة، تم إحضاره وبالتحقيق معه اعترف بتستره على جريمة قتل المغدور( قصي ) وسلب سيارته”.

وأضاف المصدر ” و ايضا قام بسرقة ( 5 ) دراجات نارية، بالاشتراك مع أشخاص متوارين من حي وادي الذهب وقرية فيروزة، وبيعها وتقاسم ثمنها فيما بينهم”.

وأوضح المصدر انه ” بدلالة المقبوض عليه تم العثور على جثة المغدور (قصي؛ ش )، حيث سلمت إلى ذويها أصولاً.”

هذا و ما تزال الأبحاث مستمرة عن المتوارين من شركاء المقبوض عليه ، و سيتم تقديم المقبوض عليهما مع المصادرات إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل.

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق