“الفيفا” يتوقع تأهل سوريا إلى “المونديال” بعد تغير خطة اللعب من “طجت لعبت” إلى “اشلفها للسوما”

دفع فوز منتخبنا الوطني لكرة القدم، وتعملقه على المنتخب الغوامي (تصنيفه 195عالمياً)، مراكز الأبحاث الرياضية، وخبراء لعبة كرة القدم حول العالم، والاتحاد الدولي لكرة القدم للبدء بطرح توقعاتهم غير القابلة للشك بأن منتخب سوريا هو المرشح ليكون أول الواصلين إلى الدوحة لتدشين مونديال قطر 2022.

وتأتي توقعات خبراء “الجلد المدور” بتحقيق الإنجازات وتحطيم الأرقام القياسية للساحرة المستديرة السورية، بعد الأداء “الرجولي” الذي قدمه منتخب سوريا بقيادة المدرب الوطني فجر ابراهيم، خلال مباراة غوام (تصنيفه 195 عالمياً) وإلحاق الهزيمة به بنتيجة 4 -0 سجل منها عمر السوما “هاتريك “.

والأمر الجديد والمفاجئ أن المدرب الوطني لمنتخبنا الوطني استبدل خطة “طجت لعبت” التي انكشفت أمام معظم مدربي العالم، بخطة جديدة تم افتتاحها اليوم وهي “اشلفها للسوما”.

وكان السيد مارشيلو ليبي مدرب منتخب الصين عبر عن عدم اهتمامه بمنتخب سوريا بعد مشاهدة مبارياته الثلاث بالتصفيات، لكن “الملعون” اقتبس خطة منتخبنا السابقة “طجت لعبت” وجربها خلال مباراته مع الفلبين، وتمكن فيها ليبي من تحقيق التعادل السلبي في أرض الفلبين وبين جماهيرها الفلبينيين.

وبالتالي خسر مارشيلو ليبي (الحاصل على كأس العالم مع ايطاليا 2006) صدارة المجموعة لصالح منتخبنا الوطني (المرشح للتأهل إلى مونديال قطر 2022) وخطته الجديدة “ارميها للسوما”، التي فاز بها على غوام.

وتأتي الخطة الجديدة لمنتخبنا بعد أن وعد فجر ابراهيم بتغيير الصورة التي ظهر بها المنتخب قبل 5 أيام ومصالحة الجماهير عندما قدم أداءاً متواضعاً أمام المالديف بنتيجة 2-1 في مباراة لاقت استياءاً كبيراً من الجمهور السوري في الملعب.

وعبّر الكثير من المتابعين والصحفيين السوريين عن صدمتهم وغضبهم من الفوز غير المقنع على المالديف 2-1 حيث لم يلعب المنتخب بأي خطة لا قديمة ولا جديدة بل كان كل لاعب يلعب على هواه.

ويومها كاد المالديفيون أن يسجلوا أكثر من هدف ويعادلوا منتخبنا علما أن المالديف لم يحقق أي نقطه في تاريخ لقاءاته مع سوريا إلا مرة واحدة عندما فاز على منتخبنا في عام 2012 ويومها كان مدرب منتخبنا الوطني المدرب الوطني مروان خوري زميل مدربنا الوطني فجر ابراهيم “ماغيرو” .

وهكذا استطاع منتخبنا تغيير الصورة وتمكن فجر ابراهيم من مصالحة الجماهير أمام غوام و “دك” شباكها بأربعة أهداف بفضل كابتن المنتخب ورأس حربته عمر السوما الذي أنقذ ماء وجه خطة “اشلفها للسوما” المعتمدة على مهارة ونجومية وتوفيق عمر السوما.

وفي ردة فعلهم على المباراة مع غوام (تصنيفها 195 عالمياً) أكد أحد المتابعين أنه “لم يقبل الصلح مع فجر ابراهيم مؤكداً أنه “لو لعب مع رفاقه في الحارة لسجل أكثر من أربعة أهداف على الحارس الغوامي صاحب الـ80 كيلو غراما”.

بالمقابل، وبعكس رأي الجماهير السورية “المجحف” أبدى كل خبراء كرة القدم حول العالم إعجابهم بخطة لعب منتخبنا المتفوق على غوام، متوقعين اعتبارها مدرسة جديدة في عالم كرة القدم يمكن المضي فيها بعيداً في نهائيات كأس العالم القادمة.

كيان جمعة – تلفزيون الخبر

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق