“الميزوفونيا” حساسية عضوية تجاه أصوات المضغ والشخير وتكات الساعة

حالة “الميزوفونيا” هي متلازمة حساسية الصوت الانتقائية، وهي اضطراب عصبي يتميز بردة فعل سلبية تجاه سماع بعض الأصوات، كصوت النقر على لوحة المفاتيح، تكات الساعة، حتى المضغ والتنفس.

ويبين أطباء فريق “ميددوز” ، أن المصابون بالحالة “لديهم ردة الفعل غير منطقية بالنسبة لمن حولهم، مما يؤثر على الحياة الاجتماعية بالحالات المتقدمة ويصل الوضع أحياناً إلى الانعزال عن العائلة والأصدقاء وتجنب الأماكن العامة”.

ويشرح الأطباء أن ” السبب الحقيقي وراء الميزوفونيا غير معروف حتى الآن، لكن ربطتها بعض الدراسات باضطرابات بالدماغ لكن دون تأكيد قطعي بذلك، وأخرى أشارت لارتباطها بين ذكرى سيئة أو شعور بعدم الراحة تزامن مع سماع الشخص للصوت”.

ويلفت الأطباء إلى أن “تشخيص الحالة من قبل الطبيب ليس بالسهل، لأن السمع عند المريض ممتاز، كما لوحظ أن معظم الحالات تظهر بعمر ال ٩ سنوات حتى ال ١٣ سنة”.

ويكون علاج المتلازمة من نمط العلاج السلوكي، أي يقوم الطبيب بالمساعدة على ضبط ردة الفعل عند سماع الصوت وتغيير نمط الحياة وممارسة الرياضة بانتظام مع أخذ قسط كاف من النوم.

الجدير بالذكر أنه ينصح بالاستماع إلى موسيقى يفضلها المصاب تبعده بدورها عن سماع الأصوات المزعجة.

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق