تفاصيل عملية حزب الله : تدمير آلية عسكرية تتسع لثمانية جنود.. ورعب في كيان الاحتلال

أعلن حزب الله مساء يوم الأحد تدميره آلية عسكرية “إسرائيلية” عند طريق ثكنة “افيفيم” شمال فلسطين المحتلة، وقال في بيان إن “مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر هي التي نفذت العملية، وتمكنت من تدمير الآلية العسكرية وقتل وجرح من فيها”.

ونقلت وسائل إعلان لبنانية عن مصادر مطلعة أن “الآلية المستهدفة هي ناقلة جند وفيها عدد من الجنود الإسرائيليين، وأن طواقم الإخلاء التابعة للاحتلال كانت على مرأى ومرمى من المقاومة”.

وأضافت المصادر أن “المقاومة سمحت للطواقم بإجلاء المصابين من ناقلة الجند”، ولفتت إلى أن “هجوم المقاومة جاء في ذروة الإطباق الاستخباري الإسرائيلي”.

وقالت مصادر في المقاومة إنها “استهدفت ناقلة الجند الإسرائيلية ولم تطلق النار بعد ذلك، والإصابة كانت مباشرة لناقلة الجند الإسرائيلية، كما أن اختصاص ضد الدروع في المقاومة هو من نفذ الهجوم على ناقلة الجند، والهجوم نُفذ بصاروخ كورنيت المضاد للدروع”.

وقالت قناة المنار أن الآلية “الإسرائيلية” المستهدفة من طراز “wolf” وتتسع لثمانية جنود.

وفي أول رد على عملية حزب الله قال رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو “لبنان سيدفع الثمن”، ومكتبه أصدر توجيهات لوزرائه بعدم إجراء مقابلات بخصوص التصعيد في الشمال.

وأكدت وسائل إعلام “إسرائيلية” وصول إصابتين “إسرائيليتين” إلى مستشفى “رامبام” في حين زعم نتنياهو أنه ليس لديه إصابات في صفوف قوات الإحتلال.

و أضافت وسائل الإعلام أنه تم “إطلاق صاروخ مضاد للدروع من الأراضي اللبنانية، ووقعت إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين نتيجة هجوم حزب الله”.

كما ذكرت وسائل الإعلام أن “إسرائيل” وجّهت أوامر للجنود الإسرائيليين على الحدود الشمالية لاتخاذ إجراءات تلقي ضربة، وتحسباً لأي هجمات إضافية، وأن المستشفيات تلقت بلاغات بضرورة الاستعداد لاستيعاب المصابين.

وقال نائب رئيس الأركان “الإسرئيلي” السابق اللواء احتياط يائير غولان إن “حزب الله وعد.. ونفذ وعده”، وووثقت كاميرات الإعلام “الإسرائيلي” فرار جنود “إسرائيليين” بعد عملية المقاومة.

وأدت العملية إلى انتشار الخوف في فلسطين المحتلة وأعلنت بلدية نهاريا فتح الملاجئ فيها، وقام الاحتلال بقصف خراج بلدات جنوبية لإخلاء عناصره.

و قصفت مدفعية الاحتلال الأراضي اللبنانية المقابلة لمستوطنة “افيفيم” مستخدماً قذائف فوسفورية، كما أن دائرة القصف الإسرائيلي توسعت من خراج مارون الراس إلى يارون وعيترون الحدوديتين.

وحلقت طائرات الاستطلاع “الإسرائيلية” على علو منخفض في أجواء مارون الراس اللبنانية، وقال الجيش اللبناني في بيان إن “الاحتلال استهدف خراج بلدات مارون الراس وعيترون ويارون بأكثر من 40 قذيفة عنقودية وحارقة”.

وكانت وسائل إعلام “إسرائيلية” تحدثت قبل هجوم حزب الله عن أن الاستنفار بلغ ذروته في “إسرائيل” تحسباً لرد حزب الله. وأكّد الإعلام الإسرائيلي تصاعد القلق من استهداف مواقع ودوريات في الشمال.

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق