3 مليون دولار إيرادات سوريا من الطيران العابر لأجوائها منذ بداية العام

أعلنت المؤسسة العامة للطيران المدني، تحقيقها إيرادات قاربت 3 مليون دولار، من شركات الطيران العابرة للأجواء السورية، خلال النصف الأول من العام الجاري.

وبحسب مانقلت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية عن مدير المؤسسة، إياد زيدان أنّ “هناك بعض الشركات الإيرانية والعراقية تهبط في المطارات السورية”.

وأضاف زيدان “يقتصر عبور الأجواء السورية على شركات الخطوط العراقية، و طيران “الشرق الأوسط” و”الخطوط الجوية القطرية”.

واعتبر زيدان أن “قرار رفع بدلات الخدمات الملاحية للطائرات المحلقة في الأجواء السورية هدفه تحسين إيرادات المؤسسة”، مبيناً أنها “موضوعية ومتناسبة مع الأسعار في دول الجوار وربما تكون أقل منها”.

وكانت وافقت رئاسة مجلس الوزراء، مؤخراً، على زيادة بدلات الخدمات الملاحية والتسهيلات المقدمة للطائرات التي تحلق في أجواء السورية دون الهبوط بنسبة 50% عما كانت عليه.

ونصّ التعديل الجديد على “استيفاء 150 دولاراً (كرسم مقطوع) على مرور أي طائرة ضمن الأجواء السورية في المرة الواحدة والتي لا يتجاوز وزنها 75 طناً، فيما يتم استيفاء 2.10 دولار عن كل طن زيادة للطائرات من وزن 76 طن ولغاية وزن 200 طن، و2.4 دولار لكل طن للطائرات من وزن 201 طن وما فوق”.

وفي نيسان الفائت، تم منح “الخطوط الجوية القطرية” إذناً بالعبور فوق الأجواء السورية، وقبلها بشهر أعلنت “شركة طيران فلاي جوردن” بدء استئناف رحلاتها إلى لبنان عبر الأجواء السورية.

وأوقفت العديد من شركات الطيران الأجنبية والعربية رحلاتها المباشرة إلى سوريا منذ 2012، نتيجة الحرب عليها.

من جهته صرح وزير النقل علي حمود سابقاً، عن “وجود أكثر من 12 طلباً لشركات طيران ترغب بإعادة رحلاتها المتوقفة إلى سوريا”.

واعتبر وزير النقل حينها أنّ “منح شركات الطيران إذناً بالعبور فوق الأجواء السورية،يحقق إيرادات إضافية بالعملة الصعبة لصالح الدولة السورية، كما يوفر الوقت والتكاليف على المسافرين وشركات الطيران، التي كانت تضطر للالتفاف حول سوريا”.

يذكر أنه بحسب وزارة النقل، بلغت خسائر قطاع النقل الجوي، 1055 مليون دولار، حيث بلغ عدد الطائرات في سوريا قبل الحرب 11 طائرة، وأخذ هذا العدد بالتراجع خلال ليصل إلى طائرة واحدة خلال عام 2016، إضافة إلى إيقاف الرحلات الجوية لاغلب الدول من وإلى سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق