محلي

طبيب أسنان يدخل الزَّرعة السنية في أنف المريض !

كشف نقيب أطباء أسنان دمشق رشاد مراد أنهم في بداية هذا العام قاموا بتشكيل وفد من النقابة المركزية برفقة وفد من أعضاء المجلس إلى بعض مراكز التجميل، الذين لديهم عيادات أسنان أمثال المركز (س. ا)، ويدعون التجميل، وأنهم عندما دخلوا فوجئوا بعدم رؤية أي طبيب مختص أو أي أساسيات للتعقيم، وحينها تمت مخاطبة وزارة الصحة والنقابة المركزية، والنتيجة كانت أنه بعد مدة طويلة جداً تجاوزت الـ 6 أشهر أصدر قرار الإغلاق بحق هذه المراكز ولم ينفّذ!، مضيفاً: السؤال الذي يطرح نفسه على وزارة الصحة: لماذا لم يتم تنفيذ القرار؟ ولماذا لا توجد متابعة؟.

وأضاف مراد: بعثت منذ فترة عدة كتب رسمية إلى صحة دمشق وللنقابة المركزية ولفرع الحزب بوجود حالات عن بعض الممارسات الطبية من غير الاختصاصيين في هذا المجال وإنما من مخبريين!، فمثلاً هنالك مخبري لديه عيادة في منطقة الزاهرة ويعمل طبيب أسنان! المشكلة أنه في الأزمة لم يبق هنالك مراقبة ومتابعة كالسابق، لكن الآن في مرحلة إعادة الإعمار تجب إعادة الأولويات الطبية كما كانت، وذلك من خلال تشكيل لجان مشتركة فعّالة بين وزارة الصحة ومديرياتها والنقابة تقوم بالمراقبة دورياً، ومتابعة التعقيم في كل العيادات والمراكز، ومراقبة من يمارس الطب في حال كان المعالج بالاختصاص ذاته أو غيره؟.

ولفت مراد إلى أنه توجد طبيبة لديها مركز تجميل قرب كفر سوسة فيه عدة عيادات متنوعة ومن ضمنها عيادات أسنان، ولا يوجد في المركز في كل عياداته أي اختصاصي؟!، وعند سؤاله باستغراب عن الموجودين في المركز في حال لم يكونوا أطباء فأجاب بأنهم طلاب مازالوا في مرحلة الدراسات العليا!!!، وهنالك ممرضون ومع مرور السنوات يكتسبون خبرة ويعملون كأطباء، ودعا وزارة الصحة إلى إرسال لجنة إلى منطقتي السيدة زينب وجرمانا والدخول إلى كل العيادات ورؤية التراخيص التي في حوزتهم للتأكد منها هل هي عيادات نظامية؟، ورؤية الذين يعملون في المراكز هل هم فعلاً اختصاصيون؟.

وذكر حادثة تتعلق بأحد أطباء الأسنان جاء إليه مريض كانت لديه عملية زراعة أسنان عند أحد مدّعي المهنة، وأثناء عملية الزراعة أدخل الزَّرعة في أنف المريض! فقد كان يعتقد أنه كلما قام بتكبير الزِّرعة وعرّضها كان أفضل!، لكنه بذلك أدخلها في الأنف ما أدى إلى خلخلة الأسنان التي بجانب السن المزروعة، والأنف لم يتوقف عن السيلان، ولم يعترف بالخطأ أويسحب السن المزروعة بشكل خاطئ وإنما أخضع المريض للعلاج الدوائي لشهر ونصف الشهر!!.

المصدر: تشرين

لضمان وصول الأخبار العاجلة ، إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى