الدولار يتجاوز حاجز 580 والمركزي يدعو المواطنين لدعم الليرة ولو بـ “كلمة طيبة”

بالتزامن مع ارتفاع الدولار .. الذهب يلحق به ويتجاوز 20 ألف للغرام الواحد.. ما حدا نقشت معو غير هداك يلي ربح الدعوة عالجمارك واسترجع الـ11 كيلو ذهب!

«غرام الذهب بـ 24000 ألف، والدولار بـ 580 .. يعني اللي بدها تقلي مرحبا .. رح ارفع عليها دعوى تحرش»، هكذا علق “نوار” على الارتفاع الكبير الذي تشهده البلاد في هذه الأيام لكل من الشقيقين الدولار والذهب.

المواطن “المعتر” الذي لم يكد يتنفس الصعداء بظهور بوادر انفراج في أزمة البنزين الأخيرة، حتى جاءته الأخبار” السعيدة” بارتفاع سعر الدولار وتجاوزه لحاجز الـ 580 ليرة، مع ما يعنيه ذلك من ارتفاع أسعار السلع بمختلف أنواعها، وخاصة على أبواب شهر رمضان، واستغلال التجار لحاجات المواطنين، وغياب أي إجراءات فاعلة من جانب المصرف المركزي والذي انتقد عدد من الاقتصاديين صمته وعدم تدخله في ضبط سعر الصرف الآخذ بالارتفاع منذ شهر شباط الماضي، ليرد المصرف بالأمس على هذه الانتقادات، وينشر على صفحته الرسمية على “الفيسبوك” توضيحاً حول الوضع الراهن، حيث “أهاب” بالمواطنين عدم الانجرار وراء ما سماها “الشائعات” التي يتم ترويجها حول دور المصرف المركزي و”الظهور” الإعلامي لـ “السيد الحاكم”.

الصفحة لم تضع الأقاويل كلها في سلة واحدة، حيث اعتبرت أن البعض الذي يتساءل عن دور المصرف و”السيد الحاكم” على حد تعبير آدمن الصفحة، في هذه الفترة قد يكون منطلقاً من دافع الحب والخير للبلد، (بس بكل الحالات اعتبرت الحديث شائعات!!)، ولكنها اعتبرت بعضها الآخر مغرضة، موجهة من صفحات “تدار من الخارج”، كما جاء في المنشور الذي رصده ىسناك سوري.

المصرف أكد أنه “موجود” ومستمر بتدخله إنما بشكل “هادئ”، باستخدام كافة الوسائل والأدوات والقنوات النقدية الداعمة للنمو والتشغيل وتحريك العجلة الاقتصادية وتأمين المتطلبات الأساسية بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، مبيناً أن ما يحدث حالياً لا يوجد أي مبرر له سوى المضاربة والمقامرة من قبل من وصفهم بضعاف النفوس والذي سيتم التعامل معهم بشكل جدي وحاسم، معتبراً أن عوامل الطلب على القطع الأجنبي قد تراجعت وتمت معالجة كافة الاختناقات بجهد حكومي مشترك.(هالضعاف النفوس ماحدا عم يقدر عليهم كيف ممكن نقوي نفوسهم معقول موهونة نفسيتهم حتى ضعاف هيك؟).

وبشر المصرف المواطنين الصامدين بفترة واعدة من وفرة الإنتاج والاستثمارات المولدة للقطع الأجنبي والداعمة لموارد الخزينة العامة والذي جزم المصرف أنه “لا محالة” سينعكس على استقرار الأسعار وسعر الصرف (يعني المواطن لازم ينطر دورة اقتصادية كاملة لحتى يستقر سعر الصرف.. مين ناطر مين مين ناطر).

المصرف ختم منشوره بدعوة كل مواطن “مخلص” للحفاظ على مدخراته بالعملة الوطنية (ليش ضل فيها مدخرات .. اتقوا الله يا جماعة)، وألا يقع ضحية لتجار الدم والمضاربين كما وصفهم، داعياً المواطن لدعم الليرة السورية ولو بكلمة طيبة، (شوفولونا كم حدا بيعرف يكتب شعر يخلعلنا كم قصيدة بالليرة).

الذهب بدوره لحق بالدولار، ووصل لأعلى مستوى له منذ عام 2013 حيث تجاوز سعر الغرام الواحد 20 ألف ليرة منذ يومين بحسب تصريحات رئيس جمعية الصاغة “غسان جزماتي” نقلتها بعض المواقع (وداعاً للزواج، وأهلا بالعزوبية، ما حدا نقشت معو غير يللي رجعلوا 11 كغ دهب من الجمارك بعد 12 سنة).

يذكر أن سوريا تتعرض لحصار اقتصادي خانق من الخارج ويلعب بها من وصفهم المصرف “بضعاف النفوس” من الداخل، ومن وين بدو يلاقيها المواطن ليلاقيها، عموماً الخارج عرفنا صعب مواجهته، ضعاف النفوس شو منشانهن!.

المصدر : سناك سوري

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق