في 15 عاماً .. كيف عبث ليونيل ميسي بتاريخ ريال مدريد

نشرت صحيفة آس الإسبانية على موقعها العربي تقريراً معنوناً بشكل مثير هو “في 15 عاماً .. كيف عبث ليونيل ميسي بتاريخ ريال مدريد؟”.

وجاء في التقرير أنه لم يصنع لاعب واحد فارقاً تاريخياً بين ريال مدريد وبرشلونة كما صنع ليونيل ميسي، الذي كان التاريخ قبله في اتجاه، وصار بعد ظهوره في اتجاه آخر تماماً.

فقبل خوض ميسي مباراته الاحترافية الأولى مع برشلونة، وكانت أمام إسبانيول في موسم 2004-2005 حين حل بديلاً للبرتغالي ديكو، كان ريال مدريد مسيطراً على الليغا رقميا بفارق 13 لقباً (29 للريال مقابل 16 لبرشلونة).

منذ ذلك الحين، وخلال 15 عاماً، أحرز برشلونة مع ميسي لقب الليغا عشر مرات، مقابل أربعة للريال، ما قلص الفرق بين الناديين إلى ستة ألقاب فقط (33 للريال مقابل 26 للبرشا).

وفي كأس ملك إسبانيا، رفع برشلونة الكأس قبل ميسي 24 مرة مقابل 17 للريال، وارتفع الرقم مع “البرغوت” إلى 30 لبرشلونة مقابل 19 للريال، ما وسع الهوة بشكل كبير ليصبح الفرق 11 لقباً.

وفي كأس السوبر الإسباني، أحرز ليونيل ميسي اللقب لبرشلونة ثماني مرات، رافعاً رصيد ناديه إلى 13 لقباً، ليصبح الفريق الكتالوني حاملًا للرقم القياسي للبطولة، فيما أحرز ريال مدريد اللقب 3 مرات، فارتفع اجماليه إلى عشرة.

ومنذ ظهور ليونيل ميسي، حقق كل من برشلونة وريال مدريد العدد نفسه من الألقاب في دوري أبطال أوروبا (4)، ليحافظ ريال مدريد على الفرق مع برشلونة (13 مقابل 5). أما على مستوى كأس السوبر الأوروبي، فإن برشلونة يحمل الرقم القياسي في التتويج (5)، ثلاثة منها مع ليونيل ميسي، بينما يملك ريال مدريد أربعة.

وخُتم المقال بعبارة “كل تلك الأرقام تشير إلى حقيقة واضحة، ميسي يعبث بالتاريخ، وبريال مدريد، ويقلل كل مدى من الفجوة الرقمية بين ريال مدريد وبرشلونة، حتى صار برشلونة متفوقًا في أرقام عدة، وآخرها الحساب المباشر في مباريات الكلاسيكو، والتي صار برشلونة متفوقًا فيها برصيد 96 مباراة مقابل 95 لريال مدريد بعد تفوق دام نحو 80 عامًا، ولكن كل شيء تغير حينما ظهر رجل واحد، هو ليونيل ميسي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق