نقيب أطباء حماة : غبن في تسعيرة الصحة لمعاينة الطبيب

أكد الدكتور غزوان مرعي- رئيس فرع نقابة الأطباء في حماة أن النقابة ملتزمة بالقرار الوزاري الذي أصدره وزير الصحة الذي يحدد قيمة المعاينات الطبية بـ(750) ليرة للطبيب الاختصاصي و(500) ليرة لغير الاختصاصي شرط أن يكون مضى على افتتاح عيادته عشر سنوات. وقال الدكتور مرعي ربما يكون هناك غبن بحق الأطباء فيما يخص تحديد المعاينة بهذا المبلغ المذكور ولكن نحن نحترم أولاً وأخيراً قرار وزير الصحة وملتزمون به وأي مخالفة تستوجب المسؤولية.

وأشار إلى أنه إذا اقتصرت الأمور على المعاينة فقط وتقاضى الطبيب مبلغاً زائداً، فيمكن للمريض أن يقدم شكوى إلى نقابة الأطباء وهي في هذه الحالة معنية بالتعويض المادي للمواطن فوراً عن أي زيادة دفعها بالأجور.

وأوضح أن هناك إجراءات إضافية يقوم بها الطبيب ومن حقه في هذه الحالة أن يتقاضى قيمتها فمثلاً طبيب الداخلية يمكن أن يجري إيكو قلب وفحص قلب وتالياً لابد من أن يتقاضى أجراً زائداً عن المعاينة المحددة.

وكذلك طبيب العينية يمكن أن يقوم بأكثر من إجراء استقصائي طبي كتحديد سوء الانكسار وقياس ضغط العين وتنظير العين بعد توسيع الشبكية في هذه الحالات يحق للطبيب أن يتقاضى أجوراً إضافية.

وبيّن أن هناك مسألة أخرى اسمها دراسة الملف الطبي للمريض وفي هذه الحالة فمن حق الطبيب أن يتقاضى ضعف المعاينة.

وعما إذا كانت هذه التسعيرة للمعاينة منصفة للطبيب قال الدكتور مرعي: في كل مؤتمر نقابي يطالب الأطباء بتعديل أجور المعاينات، حيث تتناسب والجهد الذي يقدمه الطبيب وخبرته وتكاليف عيادته لكن لا أذن مصغية حتى الآن ويعود ذلك مراعاة من قبل وزير الصحة لظروف المواطن غير المريحة وفي الوقت نفسه هذه التسعيرة ربما هي التي تدفع بعض الأطباء ممن يتملكهم شيء من الطمع والحصول على الأجر المجزي إلى زيادة التسعيرة ولكن للحق والإنصاف يتم شيء من الجشع والطمع وعدم القناعة في تقاضي المعاينات المخالفة، حيث تتراوح المعاينة بين ألفين إلى ثلاثة آلاف أو أكثر عند بعض الأطباء وهذا لايجوز بأي حال من الأحوال ولابد من الالتزام بالتسعيرة المحددة حتى يتم تعديلها رسمياً. وقال الدكتور مرعي: تبقى مهنة الطب مهنة إنسانية وإذا لم يكن المريض قادراً على دفع المعاينة حسب التسعيرة فمن واجب الطبيب معاينة المريض مجاناً انسجاماً مع دوره ورسالته الإنسانية ونحن نكبر الأطباء الذين يقومون بذلك ونهيب بجميع الأطباء الالتزام بهذه الأخلاقيات المهنية النبيلة.

تشرين

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق