الرسالة بـ 100 ليرة والإزعاج ببلاش .. رسائل المسابقات تثير غضب السوريين

لا يهم إن كان الوقت ليلاً أو نهاراً، فالرسالة يجب أن تصل، وتخبر السوري أن بإمكانه أن يصبح “مليونيراً”، و”يحقق أحلامه”، فقط بإرسال رسالة إلى رقم والإشتراك بإحدى المسابقات بكلفة 100 ليرة، ليدخل السحب.

وأثار الأمر غضب الكثير من السوريين وسخرية آخرين، فالرسائل التي تنهمر على أجهزة الموبايل، تسبب الإزعاج، فيمكن أن تصل بأي وقت حتى لو بعد الثالثة صباحاً، حسب ما ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال حسام، موظف، : “لم أقم بإرسال أي رسالة للاشتراك بالمسابقة المذكورة، ومع ذلك لم أسلم من الرسائل الكثيرة، والتي لاحظت أنها تتزايد مع اقتراب يوم الخميس، وهو موعد عرض برنامج المسابقات المذكور”.

وتتنوع الرسائل المرسلة من قبل البرنامج والشركة الداعمة، فمرة تدّعي أنها ستحقق الأحلام، ومرة تأتي بصيغة “كم من الممتع أن تقضي يوم الجمعة بأكمله وأنت تعد الملايين التي ستربحها يوم الخميس”، وفي مرة تسأل ما إذا كان المشترك موافقاً على أن يكون أحد الرابحين.

وبلغ الغضب بأحد السوريين، بأن أعلن عن نيته رفع دعوى على شركة الاتصالات التي تدعم البرنامج، وتقوم بإرسال الرسائل، حيث أن “الأمر لم يعد يحتمل” ، حسب ما أشار في منشور له على أحد الصفحات في “فيسبوك”.

وأوضح نادر أن “الأمر يفرق بين كونك جازفت مرة وقمت بإرسال الرسالة أم لا، فالذي أرسل الرسالة ولو لمرة، سيندم أشد الندم، حيث لن يهدأ جهازه عن استقبال الرسائل التي تتضمن أسئلة للمسابقة، وتدعوه للإرسال مرة أخرى، كون ذلك يزيد من فرص ربحه”.

وأضاف متسائلاً “يا ترى ما هو كم الأرباح الذي تحققه هذه الشركات والبرامج من الرسائل التي ترسل إليهم؟ ولماذا لا يكون هناك قانون يمنع الشركة من الإزعاج المتكرر بهذه الطريقة، خاصة بالنسبة للرسائل التي تصل ليلاً؟”.

ونشر أحد الناشطين، منشوراً تهكمياً، قال فيه “إنه ذهب إلى إحدى شركتي الاتصال العاملتين في سوريا، لإيقاف خدمة العروض والإعلانات، ليرتاح من هذه الرسائل، وبعد أن تمت العملية بنجاح حسب الموظفة في الشركة، وأثناء خروجه من باب مركز الخدمة وصلته رسالة المسابقة مرة أخرى”.

يذكر أن هناك شركتي اتصالات خليوية تعمل في الأراضي السورية، وذكرت تقارير أن أرباح الشركتين بلغت عشرات المليارات في نهاية عام 2018.

تلفزيون الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق