خميس : أتابع ملفات الفساد ولست راضياً عن مشروع الإصلاح الإداري

«انتصرنا.. لكن الحرب لم تنته.. انتصرنا بفضل صمود المواطن وتضحيات الجيش والقيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية..»، بهذه العبارات افتتح رئيس مجلس الوزراء عماد خميس لقاءه مع عدد من الإعلاميين في القطاع الخاص أمس، مشدداً على ضرورة الشفافية في الطروحات وبأن السقف مفتوح.

وعلى مدى 5 ساعات تم طرح العديد من القضايا المتعلقة بالواقع الاقتصادي والخدمي والإشكاليات التي تواجه عمل الإعلام، وخاصة الصعوبات في مجال الحصول على المعلومات من الجهات العامة، وهنا أكد خميس أنه خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء اليوم سوف يوجه الوزراء بالانفتاح على الإعلام.

وخلال عرضه لأبرز تطورات الحالة الاقتصادية والخدمية بالترافق مع ظروف الحرب على سورية منذ بدء أعمال حكومته، بين خميس أنه حينها لم تكن مخازين البنزين تكفي لأكثر من 6 ساعات تشغيل، وأن مخزون القمح لم يكن يكفي لأكثر من 16 يوماً، وبأن تقنين الكهرباء كان شديداً (4 ساعات في اليوم)، وقلّة في الموارد المالية، وسعر الصرف كان 560 ليرة للدولار، وممنوع استخدام احتياطيات القطع الأجنبي، وخلال خطة من 22 شهراً، تم الحفاظ على استقرار سعر الصرف ولجم التضخم، وأصبح هناك استقراراً في المشتقات النفطية والكهرباء.

ولفت خميس إلى اشتداد الحرب الاقتصادية على سورية مؤخراً، ومن آثارها صعوبة تأمين المشتقات النفطية، منوهاً بأن ملف الطاقة مفتوح لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين بشتى السبل.

وعن موضوع البطاقة الذكية، بيّن خميس أنها حدّت من التهريب بشكل مهم خلال عام من تطبيقها على البنزين، منوهاً بأنه قبل تطبيق البطاقة كان الاستهلاك اليومي من المادة من 5 إلى 5.5 مليون ليتر، فانخفض بعد التطبيق إلى نحو 3.7 و4 ملايين ليتر يومياً -يعني ذلك أن التهريب كان بحدود 1.3-1.5 مليون ليتر يومياً-.

وعلى صعيد الفساد، كشف خميس عن طلبه لقائمة تضم كافة ملفات لفساد التي مرت على المجلس منذ عامين، وطلب تبيان وضع كل ملف وأين أصبح، مشيراً إلى عدم رضاه بشكل كامل عن مشروع الإصلاح الإداري، والعديد من الأمور الأخرى، وأنه سيتم في جلسة المجلس (اليوم) وضع محددات معينة لمشروع الإصلاح الإداري لتحقيق أولوياته.

وأوضح أنه من الصعب ضبط الأسعار عبر الرقابة التموينية، مؤكداً توافر المواد بكميات جيدة، وأن ضبط وتنظيم منح إجازات الاستيراد أدى إلى تخفيض أسعار العديد من المواد مثل السكر والرز، لكونه ألغى عمليات التلاعب والاحتكار التي كانت تحدث أحياناً في السابق، وحول البطاطا أكد أن طول موسم الشتاء الحالي هو ما دفع إلى استيراد البطاطا، وهذا ما سوف ينتهي بعد أيام، مؤكداً عدم السماح باستيراد اللحوم، وبأن ارتفاع أسعارها الحالي مرتبط بالظروف الموسمية، وهو مؤقت، وسوف تنخفض الأسعار في الأشهر القليلة القادمة وخاصة شهر حزيران عندما تنحسر المراعي.

الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق