جدري الماء.. بين الخرافة والحقيقة

جدري الماء مرض يصيب الأطفال بشكل أساسي، وهو ليس بالمرض الخبيث،و ذروة حدوث المرض هي في أواخر الشتاء والربيع.

ويوضح أطباء فريق “ميد دوز” الطبي أن “العدوى تتم بشكل أساسي عبر استنشاق الهواء الذي يحوي الفيروس”.

وتكون فترة حضانة المرض “حوالي أسبوعين، بعدها تبدأ الأعراض بالظهور على شكل ارتفاع حرارة، وهن، قلة شهية للطعام، وفي اليوم التالي تظهر أعراض المرض على شكل طفح وحويصلات يصيب الجلد والأغشية المخاطية وهو حاك بشدة ترافقه الحرارة”.

ويظهر الطفح “بالجذع أولا ثم الوجه، وينتشر للأطراف أيضاً لكن بدرجة أقل، ويؤكد الأطباء أن “إصابة البالغين تكون أشد من إصابة الأطفال من حيث قوة الهجمات والطفح”.

وتؤدي الإصابة بالحماق إلى “خمج جرثومي تالي للإصابة خاصة بجراثيم العنقوديات والعقديات، كذلك نقص صفيحات يتجلى بنزوف غالباً”.

ويضاف إلى الاختلاطات السابقة “الإصابة بذات الرئة الحماقية، ونادراً ما يصاب الجهاز العصبي والرئة وجهاز الهضم والعين والقلب.

ويشخص الحماق “برؤية الطفح والحويصلات بشكل أفواج متتالية بمناطق الجلد المختلفة مع أماكن شافية من الجلد، أي أن الأماكن التي أصيبت أولاً تميل للشفاء أسرع، وأماكن حديثة الإصابة تستمر إصابتها أطول”.

ولابد من “عزل الفيروس من السائل الموجود بالحويصلات يقدم تشخيص أكيد للحالة”. ويعالج المرض من خلال “خافضات الحرارة مثل السيتامول، وتعالج الحكة بمضادات الهستامين، وإعطاء السوائل للمريض”.

ويضاف “تطبيق حمامات ماء أقرب للبارد لتهدئة الحكة، وإزالة الطبقات المترسبة على الجلد، و بالتالي تخفيف احتمال حدوث الخمج الجرثومي الثانوي، وبدون فرك لتجنب تخريش الآفات”.

يشار إلى ضرورة قص أظافر الأطفال المصابين، لأن الإصابة حاكة بشدة، كذلك ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 1995 على لقاح “الحماق” المُضعف من قبل للاستخدام الوقائي في الأطفال والبالغين الأصحاء.

ويعطى هذا اللقاح الفعال بعد عمر السنة بجرعتين بفاصل 3 أشهر بينهما. وتعطي الإصابة بهذا المرض حماية دائمة، أي لن يصاب مرة أخرى.

الجدير بالذكر أنه من الخرافات حول “الحماق” أن المصاب بالجدري لا يجب عليه ملامسة الماء أو الاقتراب منها بتاتاً، وهو خرافة لا صحة لوجودها.

إنضموا لقناتنا على التلِغرام
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق